أخبار إيران

رغم العجز المالي.. النظام الإيراني يزيد ميزانيته العسکرية بـ128%

 
 28/2/2017
أعلن المتحدث باسم کابينة الملا روحاني، محمد باقر نوبخت، أن الحکومة زادت الميزانية العسکرية بنسبة 128% خلال السنوات الخمس الأخيرة، وذلک بالرغم من العجز الکبير التي شهدته الموازنة العامة الإيرانية هذا العام.
ووفقا لوکالات الأنباء الحکومية الإيرانية ، فقد أکد نوبخت خلال مؤتمر صحفي قبل أمس الاثنين، أن هذا الرقم يعني بأن الميزانية العسکرية والأمنية للبلاد خلال حکم الملا حسن روحاني شهدت زيادة بنسبة 86%”.
وکان النظام الإيراني قد أعلن عن زيادة ميزانيته العسکرية 1.3 مليار دولار، خلال العام الإيراني المقبل الذي يبدأ في 21 آذار/مارس المقبل، حسب التقويم الفارسي، لتصل إلی حوالي 11.6 مليار دولار.
وکان المتحدث باسم لجنة التخطيط والميزانية والحسابات في برلمان النظام محمد مهدي مفتح، قال لوکالة “تسنيم” التابعة لفيلق القدس الارهابي أن اللجنة صادقت علی تخصيص مليار و300 مليون دولار آخر من مصادر صندوق التنمية الوطنية لتعزيز القدرات الدفاعية في البلاد.
وکانت حکومة الملا حسن روحاني رفعت الموازنة المقترحة في ديسمبر الماضي، للعام المقبل، بنسبة 13.9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما ارتفعت النسبة المخصصة للدفاع 39%.
وبلغ إجمالي موازنة العام الايراني المقبل (من 21 آذار/مارس 2017 حتی 21 آذار/مارس 2018) إلی 99.7 مليار دولار، وزيادة الحصة المخصصة للدفاع 39% لتبلغ نحو 10.3 مليار دولار.
ورفعت حکومة روحاني موازنة الدفاع منذ استلامها السلطة من ستة مليارات دولار 2013، في عهد سلفه محمود أحمدي نجاد إلی نحو ثمانية مليارات دولار عام 2014، ونالت قوات الحرس الإيراني التي تدير معارک النظام وتدخلاته في دول المنطقة الحصة الأکبر، حيث حصلت علی 3.3 مليار دولار عام 2013، وزادت عام 2014 لتصل نحو 5 مليارات دولار، ونحو 6 مليارات دولار عام 2015.
ورغم خفض موازنة قوات الحرس الايراني في الموازنة العامة لعام 2016 إلی 4.5 مليار دولار، إلا أن موازنة وزارة الدفاع والجيش زادت.
وفي 2017، حظيت الموازنة المخصصة لقوات الحرس في مشروع الموازنة العامة علی زيادة قدرها 53% مقارنة بالعام الماضي، حيث ارتفعت إلی 6.9 مليار دولار.
ورغم الخلافات الشکلية الناجمة عن الصراع علی السلطة بين زمر النظام والتي تسيطر علی العلاقات بين حکومة روحاني وقوات الحرس علی الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، إلا أنَّ الطرفين ينسِّقان المواقف فيما يتعلق بالسياسات الخارجية ودور النظام وتدخلاته في دول المنطقة سواء في الإنفاق علی التواجد العسکري في سوريا والعراق أو دعم الميليشيات في اليمن ولبنان.
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.