المناسبات

ذکری ميلاد السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام القدوة التأريخية وطليعة النساء الموحدات

 

دعاء السيدة مريم رجوي
عند زيارتها للروضة الحيدرية الشريفة في النجف الأشرف

في مطلع عام 1990

 

 

20 جمادی الآخرة مولد السيدة الاولی للاسلام الثوري بنت النبي (ص) فاطمة الزهراء عليها السلام التي دامت بها سلالة النبي الطاهرة وکانت أقوی المدافعين عن القيادة الکفوءة للحرکة والثورة المحمدية الحديثة.
ولدت السيدة فاطمة عليها السلام في مکة قبل بعثة النبي الکريم (ص) بخمس سنوات وقضت السنين الاولی من حياتها في أصعب ظروف أشرقت فيها الرسالة النبوية. وکانت ام السيدة فاطمة، خديجة الکبری عليها السلام، هي أول من آمن بالشريعة المحمدية الطاهرة وفاطمة هي الوحيدة التي خلفها النبي الکريم.في ذلک العصر الجاهلي الذي کانت المرأة تعتبر فيه کائناً لا قيمة له وکان الرجعيون آنذاک يأخذون علی النبي بأنه لا ولد له ويستهزؤون به ويشتمونه بذلک. ولکن محمداً وبخلاف عادات الرجعيين کان يباهي ويعتز دوماً بوجود فاطمة ويعدها أکبر وديعة لديه وفلذة کبده وحتی أمّاً له. واما القرآن الکريم فوصفها بـ «الکوثر» اي ينبوع الکثرة والتزايد والنمو ووصف الاعداء والشمات بـ «الابتر» اي عديم المستقبل، حيث يقول: انا أعطيناک الکوثر. فصل لربک وانحر. ان شانئک هو الابتر.وفي الذکری السنوية لميلاد السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام نورد فيما يلي جانباً من دعاء الأخت المجاهدة مريم رجوي لهذه القدوة والاسوة للموحدات والذي ابتهلت بها في حضرة امام المتقين علي عليه السلام بالنجف الأشرف في مطلع عام 1990:

 

أخاطب ونخاطب السيدة فاطمة عليها السلام نيابة عن جميع المقتدين والمحتذين بها في ايران وعن مجاهدي خلق الايرانية وعن مقاتلي جيش التحرير وعوائل شهدائنا وسجنائنا.السلام عليک يا فاطمة الزهراء يا بنت رسول الله ويا عقيلة علي عليه السلام ونظيره.السلام عليک ايها الکوثر الالهي ويا ينبوع الخير والکثرة والتزايد.السلام عليک يا رمز الطهارة والخلاص.أشهد انک کنت في ذری الوعي والتقوی وعلماً ومقياساً للحق والهدی.أشهد أن کل من عرف حقک ومکانتک فعرف رسول الله والحقوق الالهية والشعبية.السلام عليک يا فاطمة الزهراء أيتها الشمس المضيئة وقدوتنا التأريخية.أشهد أنک قضيت حياتک بالآيات والبينات الالهية وکنت نور الهدی والفلاح. فمن انقطع عنک انقطع عن رسول الله ومن ظلمک وظلم حقک انما ظلم رسول الله.السلام عليک يا سيدة نساء العالمين.أنت وأمک الکريمة صرتما علماً وميزاناً للهدی والايمان بأفضل عباد الله وهو محمد المصطفی (ص) في وقت ليس لم‌يکن فيه قيمة ووزن للمرأة فحسب وانما کان يتم وأدها باعتبارها موجوداً يجلب العار والشؤم.

ولکن الاسلام المحمدي الذي ليس له رسالة الا التوحيد والتوحد والخلاص والرحمة علمنا نحن المسلمين ان قيمة المرأة في الاسلام هي التي تتمثل في قيمة فاطمة الزهراء.. اي أعلی القيم. وما أعظم الثورة في ذاک العصر والتي کانت تفوق القدرة البشرية فيما أنه في العصر الحاضر وبعد أربعة عشر قرناً مازالت النساء في نظام خميني وفي معظم أنحاء العالم لا يتمتعن بأبسط حقوقهن الانسانية او بعبارة أخری لا يعتبرن أکثر من وسيلة وأداة. حقاً ما أشد وألد معاداة خميني للاسلام المحمدي وما أبعد عن قيمک وقيم أبيک وأسرتک.أيتها الصديقة الکبری؛ان قلوب جميع أتباعک في ايران زاهية بنور الهدی والحق الذي يسطع منک. اننا وتاريخنا وبالتمسک بک ميّزنا اسلام الرحمة والخلاص عن مذهب الرجعية والدجل وأفرزنا بينهما بنهر هادر من الدماء حقاً لو لا نورک لاجتاح الظلام والغموض واللبس الحدود بين الحق والباطل وبين الهدی والضلال وبين الصدق والريا ولم ‌تأمن رسالة رسول الله من شر تلفيقات الجاهلية والرجعية ولم‌ يکن هناک اليوم طريق للخلاص مما فعلت الرجعية الخمينية بشعبنا الاعزل وبتاريخنا وتراثنا.أيتها الشمس المضيئة ويا قدوتنا التاريخية؛حبک أنت فلذة کبد محمد المصطفی (ص) وحب علي (ع) أقرب صديق اليه صارا يشکلان ميزاناً للتقرب الی سبيل الله وسبيل الاسلام او الابتعاد عنهما.فان غضبنا وعداءنا ضد خميني والخمينيين في هذا العصر يأتيان بسبب حبنا لکم ولاسرتکم.

يا فاطمة؛ان الذي رفع في عصرنا هذا راية سبيلک وسبيل ابيک وسبيل بعلک علي (ع) وسبيل اولادک علی بحر من الدماء والتضحيات في ايران وأفرز الاسلام المحمدي عن اسلام الخمينيين، هو مسعود.فاذاً، اللهم؛و بحق علي وبحق فاطمة وجميع الحقوق الشعبية والالهية المغتصبة والمسلوبة، احفظه واجعله تحت رعايتک واحمه من أذی الحاقدين والاعداء وثبت أقدامنا علی ولائه وما عاهدناه به.
اللهم،أنعمني وجميع المجاهدين بنعمة وفخر محاربة اعدائه اي نظام خميني حتی آخر الانفاس والاقدام والمصادقة والمسالمة من صميم الحياة لاصدقائه اي أبناء الشعب الايراني ومقاتلي جيش الحرية وجميع أنصار المقاومة الثورية ومؤيديها وعدم ادخار اي جهد وسعي من اجل انتصارهم وسعادتهم.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.