أخبار العالم

حامد المطلک يصف تصريحات احمدي نجاد بأنها تدخل سافر في الشأن العراقي

وصف حامد المطلک تصريحات احمدي نجاد بأنها تدخل سافر في الشأن العراقي ورفضها بشدة وأکد أن حکومة المالکي الطائفية فاشلة وعليه الاستقالة. و في حوار مع وکالة الاخبار العراقية ورداً علی سؤال حول زيارة المالکي الی ايران وتصريحاته الغريبة حول مجاهدي خلق أجاب المطلک قائلا: توجه المالکي الی ايران لطلب مساعدتهم وطلب التدخل في شؤون العراق الداخلية اکثر واکثر وان يعمل تحقيق الامن الايراني وليس تحقيق الامن العراقي لانه اثبت خلال هذه الفترة بانه لايعمل لاجل مصلحة العراق وانما يعمل باجندة خاصة
منظمة مجاهدي خلق کما قلنا سابقا لم يبدر منها لحد هذا اليوم اي تدخل بالشان العراقي وبنفس الوقت هناک امن عراقي متدني وهناک شعب يدمر ويهجر.
لماذا السيد المالکي لا ينظر لهذا الشعب و لماذا يتجه الی ايران وليخلق مشاکل اخری او يتدخل في امور اخری لاتعني امننا انه يريد ان يصرف انظار العراق والعراقيين عن ما يجري بالعراق ويتوجه لامور نحن في غنی عنا کما نعلم ويعلم الجميع بان مجاهدي خلق موجودة علی ارض العراق وفق معاهدات دولية ومعاهدات عراقية , هي تقيم علی هذا الاساس فوجودها لايؤجج المشاکل ابدا , نحن نقول علی السيد المالکي ان ينظر لمصلحة العراق ويعمل علی تحقيق الامن وايقاف التوجه الطائفي وان يعمل علی تحقيق خدمات للشارع العراقي والانسان العراقي وان يعمل علی معالجة وضع المهجرين وان لايتجه لخلق مشاکل جانبية بالوقت الحاضر. وحول توقعاته لمستقبل العملية السياسية في العراق علق حامد المطلک قائلا: هذا امر واضح جدا ومعروف , العراق يمتلک من الخبرات و الامکانيات الممتازة والتي اثبتت قدرتها وعلی قيادة العراق منذ سنة 1921 ولحد الان مايمليء العين والفکر والکتب , هناک رجال في العراق لديهم الامکانية ولديهم القدرة ويمتلکون الروح الوطنية و الرغبة لخدمة بلدهم وبناء بلدهم وانتشاله وهم موجودين بالاحزاب و في داخل وخارج العراق فتستطيع هذه الاحزاب وتستطيع هذه الشخصيات وتستطيع الحکومة ايضا من رئيس الجمهورية الی المالکي الی الاحزاب المنضوية في جبهة المعتدلين تدعو کافة العراقيين وکافة الاحزاب الاخری لمشارکة واعلان فشل حکومة والمشارکة في حکومة تکنوقراط و حکومة کفاءات و حکومة خبرات .. لاتقوم علی الاحزاب ولا علی المحاصصة وتضع نقاط ومن اهمها تطهير الجيش و تطهير الاجهزة الامنية و تطهير الوزارات من الميلشيات ومن الفاسدين ومن المرتزقة ومن السراق واعلان اساسيات حکم اهمه احقاق الامن واحقاق حقوق الانسان في العراق , هذا الشيء ليس به ضير وليس صعبا لان هؤلاء الاشخاص الموجودين في العراق و هناک احزاب کثيرة تعارض هذا التوجه الذي يقوم به المالکي وتعارض مجموعة الاربعة وهم مستعدين وقادرين ان يجلسوا مع الاخر ويخرجوا بمشروع وطني يسعد العراق وينتشل العراق.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.