أخبار إيران
مهزلة 11 شباط ، فضيحة وصراع العقارب، لماذا ؟

تتضح فضيحة مهزلة 11 شباط يوما بعد يوم، التباين کبير بين مزاعم رموز الملالي ( 4 ملايين في طهران ) والواقع المنشور من الوکالات (بضعة آلاف ) وهذه النسبة هي واحد من 400000 طبعا اذا ما افترضنا الرقم المعلن من قبل الوکالات وفي أقصی حدها «عشرة آلاف» وإذ افترضنا قيام الخامنئي ورفسنجاني وقادة السلطات الثلاث وکبار الملالي في مدينة قم بحشد قوات الحرس وجميع الامکانيات الحکومية لتحشيد الجمهور، تطفو حقيقة وأهمية فضيحة النظام علی السطح اکثر، لأنه قلما شوهد هکذا اجماع في الرأي بين عصابات وزمر وقادة النظام المنازعين في مواقفهم ومشاهدهم.
لقد استنزف الخامئني کل ماء وجهه المفقود وخاطب الولايات المتحدة قائلا : ستشاهدون يوم 11 شباط/فبراير ما ذا سيفعل الشعب الايراني وکيف سيحضرون في هذا اليوم !”
کما قال رفسنجاني يوم 9 شباط/فبراير : «ان مکونات الشعب وبحضورها ستخلق بحراً ومحيطا انسانيا في الشوارع سيجبر الاعداء علی الرکوع امامهم ويخيبون آمالهم» کما تکلم سائر رموز النظام بعبارات مختلفة ومنها «الحضور الهائل والمقتدر لاسيما في أعقاب المفاوضات النووية واحداث المنطقة … ».
تری ماذا حدث في النهاية ؟
النتيجة: فضيحة کبری من جهة ومن جهة اخری تحويل المهزلة الی صراع بين العقارب الی درجة اذعنت صحف حکومية انهم رددوا شعارات بعضهم علی بعض حيث اطلقوا صفير السخرية علی رفسنجاني عند مشارکته في المسيرة فضلا عن رفع لافتات اثناء کلمة روحاني کتب عليها ”المفاوضات النووية وصمة عار في جبيننا ” کما انهم حاولوا بإيقاف محاضرة روحاني بترديد شعارات ضد المفاوضات النووية.
وفي السياق نفسه بادرت صحف زمرة الخامنئي الی ضرب زمرة روحاني ورفسنجاني بهذه المهزلة باستخدام جميع امکانياتها حيث خصص حسين شريعتمداري مذکرة کيهان اليومية الی مذکرة تحت عنوان ” هذا هو الاستفتاء ” في هجوم غير مسبوق علی روحاني قائلا: تم الاستفتاء المنشود للرئيس روحاني بکل شفافية وصراحة والخلود والنتيجة هي انهم ليسوا موافقين علی اعطاء تنازل نقدي واخذ وعود عرقوبية کما انهم علی يقين بأن حصة ”المرونة ” في معادلة المرونة البطولية قد تم اداءه بشکل کاف او أکثر وحان دور ” البطولة ” .
ان هذا الکلام يطلق تحديا لتصريحات روحاني الذي تحدث في مهزلة 11 شباط عن ”الاستفتاء ” حينما رفع العصا الغليظة ضد الخامنئي وقال: اذا کان هناک المراد ان نقوم بإجراء ما في الفروع والتنفيذ فهذا سيکون عبر صناديق الاقتراع والانتخابات ” يجدر بالذکر ان النزاعات نفسها حيال مهزلة 11 شباط تتکرر لدی زمرتين في الصحف الحکومية وتصريحات عناصر النظام .
وهنا يطرح سؤالان نفسهما وهما لماذا حدثت فضيحة الی هذه الدرجة التي لا يمکن تصورها للنظام وقادته؟
والسوال الثاني : نظرا الی التصريحات المشترکة لرموز النظام فکان من المفترض ان نری مشهدا من الوحدة لدی الرموز المتخاصمة في مهزلة 11 شباط فلماذا ادت الی تشتت عصابات النظام والصراع بين العقارب؟
جواب السؤال الأول واضح للغاية اذ أنه مع مرور عام وشهر وحتی يوم نری ان النظام الايراني الفاشل يخسر في حصار الازمات والعقوبات المفروضة عليه، طاقته أکثر مما مضی وأن واحدة من آثارها الأولية هي الانشقاق عند عملاء النظام داخل ايران وخارجها.
وأما الجواب علی سؤال لماذا تحول المشهد الذي کان من المفترض أن يکون مشهد «الوحدة» حسب صحف زمرة رفسنجاني الی مشهد للتفرق وتعاظم الصراعات فينبغي القول ان احد أدلة انهيار النظام هي الضربة الکبيرة التي تلقاها في مسيرة 11 شباط، لو کان بامکان النظام تحشيد جماهير مليونية لـ کان المشهد عکس ما نراه اليوم .
إن أساس هذه الفضيحة هو المأزق الذي تورط فيه النظام وذلک باقتراب المهلة الزمنية 24 مارس / آذار وموعد الحسم قد زاد من تخبط جميع قادة الزمرتين.
وبذلک فان المهزلة التي کان من المتوقع ان تکون مرهما علی جرح النظام الداخلية تحولت الی موقف لذر الرماد في جرحهم وأصبحت الاضطرابات والمناقرات تزداد مع تعاظم الأزمات لتسجل علامة بارزة من المرحلة النهائية لعمر النظام القائم علی الجهل والجريمة.
لقد استنزف الخامئني کل ماء وجهه المفقود وخاطب الولايات المتحدة قائلا : ستشاهدون يوم 11 شباط/فبراير ما ذا سيفعل الشعب الايراني وکيف سيحضرون في هذا اليوم !”
کما قال رفسنجاني يوم 9 شباط/فبراير : «ان مکونات الشعب وبحضورها ستخلق بحراً ومحيطا انسانيا في الشوارع سيجبر الاعداء علی الرکوع امامهم ويخيبون آمالهم» کما تکلم سائر رموز النظام بعبارات مختلفة ومنها «الحضور الهائل والمقتدر لاسيما في أعقاب المفاوضات النووية واحداث المنطقة … ».
تری ماذا حدث في النهاية ؟
النتيجة: فضيحة کبری من جهة ومن جهة اخری تحويل المهزلة الی صراع بين العقارب الی درجة اذعنت صحف حکومية انهم رددوا شعارات بعضهم علی بعض حيث اطلقوا صفير السخرية علی رفسنجاني عند مشارکته في المسيرة فضلا عن رفع لافتات اثناء کلمة روحاني کتب عليها ”المفاوضات النووية وصمة عار في جبيننا ” کما انهم حاولوا بإيقاف محاضرة روحاني بترديد شعارات ضد المفاوضات النووية.
وفي السياق نفسه بادرت صحف زمرة الخامنئي الی ضرب زمرة روحاني ورفسنجاني بهذه المهزلة باستخدام جميع امکانياتها حيث خصص حسين شريعتمداري مذکرة کيهان اليومية الی مذکرة تحت عنوان ” هذا هو الاستفتاء ” في هجوم غير مسبوق علی روحاني قائلا: تم الاستفتاء المنشود للرئيس روحاني بکل شفافية وصراحة والخلود والنتيجة هي انهم ليسوا موافقين علی اعطاء تنازل نقدي واخذ وعود عرقوبية کما انهم علی يقين بأن حصة ”المرونة ” في معادلة المرونة البطولية قد تم اداءه بشکل کاف او أکثر وحان دور ” البطولة ” .
ان هذا الکلام يطلق تحديا لتصريحات روحاني الذي تحدث في مهزلة 11 شباط عن ”الاستفتاء ” حينما رفع العصا الغليظة ضد الخامنئي وقال: اذا کان هناک المراد ان نقوم بإجراء ما في الفروع والتنفيذ فهذا سيکون عبر صناديق الاقتراع والانتخابات ” يجدر بالذکر ان النزاعات نفسها حيال مهزلة 11 شباط تتکرر لدی زمرتين في الصحف الحکومية وتصريحات عناصر النظام .
وهنا يطرح سؤالان نفسهما وهما لماذا حدثت فضيحة الی هذه الدرجة التي لا يمکن تصورها للنظام وقادته؟
والسوال الثاني : نظرا الی التصريحات المشترکة لرموز النظام فکان من المفترض ان نری مشهدا من الوحدة لدی الرموز المتخاصمة في مهزلة 11 شباط فلماذا ادت الی تشتت عصابات النظام والصراع بين العقارب؟
جواب السؤال الأول واضح للغاية اذ أنه مع مرور عام وشهر وحتی يوم نری ان النظام الايراني الفاشل يخسر في حصار الازمات والعقوبات المفروضة عليه، طاقته أکثر مما مضی وأن واحدة من آثارها الأولية هي الانشقاق عند عملاء النظام داخل ايران وخارجها.
وأما الجواب علی سؤال لماذا تحول المشهد الذي کان من المفترض أن يکون مشهد «الوحدة» حسب صحف زمرة رفسنجاني الی مشهد للتفرق وتعاظم الصراعات فينبغي القول ان احد أدلة انهيار النظام هي الضربة الکبيرة التي تلقاها في مسيرة 11 شباط، لو کان بامکان النظام تحشيد جماهير مليونية لـ کان المشهد عکس ما نراه اليوم .
إن أساس هذه الفضيحة هو المأزق الذي تورط فيه النظام وذلک باقتراب المهلة الزمنية 24 مارس / آذار وموعد الحسم قد زاد من تخبط جميع قادة الزمرتين.
وبذلک فان المهزلة التي کان من المتوقع ان تکون مرهما علی جرح النظام الداخلية تحولت الی موقف لذر الرماد في جرحهم وأصبحت الاضطرابات والمناقرات تزداد مع تعاظم الأزمات لتسجل علامة بارزة من المرحلة النهائية لعمر النظام القائم علی الجهل والجريمة.







