جماعة الحوثي تعمل علی غرار حزب الله في لبنان استفتاء “إيلاف”: إيران متورطة بانهيار أوضاع اليمن

ايلاف
2/2/2015
فرضت سيطرة جماعة الحوثي علی مفاصل الدولة في اليمن إضافة للفراغ الدستوري الناجم عن استقالة رئيس البلاد ورئيس الحکومة أمام فوضی يصعب “لملمتها” وقد تتطاير شظاياها إلی کل الإقليم وخاصة السعودية ودول الخليج العربية.
تأتي استقالة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحکومة رئيس الوزراء خالد بحاج بعد أقل من أسبوعين من سيطرة الحوثيين علی قصر الرئاسة وحددوا إقامة الرئيس في منزله وشددت الحرکة سيطرتها التامة علی اليمن.
ورغم أن الحرکة قالت إنها لا تعتزم فرض سيطرتها التامة علی اليمن، إلا أن تقارير قالت انها تحاول من خلال محادثاتها مع الفصائل السياسية الکبری، حيث لا اتفاق الی اللحظة، تشکيل مجلس انتقالي ومجلس وطني وحکومة لإدارة شؤون البلاد تکون هي وحلفاؤها العصب الرئيس فيه.
وهذا الحليف هو الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي لا يزال يمسک بأوراق مهمة في اللعبة السياسية.
الاستفتاء
وعلی وقع تداعيات الحدث اليمني، طرحت “إيلاف” سؤال الاستفتاء في الأسبوع الماضي عن ما إذا کانت إيران ضالعة بتدهور الأوضاع في هذا البلد العربي المنقسم علی نفسه منذ العام 2011.
وشارک في الاستفتاء 3032 قارئا، حيث اقرت إجابة ما نسبته 78% (2365 قارئا) من مجموع المشارکين بتورط إيران في انهيار الأوضاع في اليمن من خلال دعمها الواضح والعلني لجماعة الحوثي الشيعية المتمردة، بينما رفضت ما نسبته 22 % (667 قارئا) هذه الطرح.
وفي وقت سابق، قال تقرير لوکالة (فرانس برس) إن هناک من يری “أن الحوثيين يسيرون علی خطی حزب الله اللبناني ولو أن الجماعة لم تعلن تحولها حتی الآن إلی حزب سياسي معترف به لدی السلطات، لکنها تستعير اسما حديثا دخلت به مؤتمر الحوار الوطني عرف بمکون “أنصار الله”.
وتتهم صنعاء وعواصم عربية الحوثيين بتلقي الدعم من إيران ومشارکة “حزب الله” اللبناني في مشروع إقامة “الهلال الشيعي” في المنطقة. الأمر الذي ينفيه الحوثيون الذين يؤکدون بقاءهم علی المذهب الزيدي رغم اتفاقهم مع الاثني عشرية في بعض الأمور







