إعلان “القائمة الإرهابية الموحدة” يعزز أمن الخليج

إيلاف
29/4/2015
عزز وزراء داخلية مجلس التعاون الخليجي أمن بلادهم من خلال اعتماد القائمة الارهابية الموحدة، التي تزيد التنسيق المشترک ضد الارهاب
.
أقر وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي آلية عمل اللجنة الخليجية للقائمة الإرهابية الموحدة، بهدف تعزيز العمل الأمني الخليجي المشترک في مکافحة الإرهاب. کما أشاد المجلس بالثقة الملکية في اختيار خادم الحرمين الشريفين الملک سلمان بن عبدالعزيز الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وليًا للعهد، وتعيينه نائبًا لرئيس مجلس الوزراء وزيرًا للداخلية.
سقوط التطرف
وأکد الدکتور عبداللطيف بن راشد الزياني، أمين عام مجلس التعاون، أن وزراء الداخلية ناقشوا خلال اجتماعهم التشاوري السادس عشر المنعقد في الدوحة، برئاسة الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس الدورة الحالية، الأوضاع الأمنية الاقليمية والتحديات التي يفرضها تنامي المنظمات الارهابية في المنطقة، والجرائم التي ترتکبها من دون وازع من دين أو أخلاق أو ضمير، وما تشکله من تهديد لأمن واستقرار دول المجلس والأمن الاقل
أمن الخليج
أکد الوزراء علی الموقف الثابت لدول المجلس بنبذ الإرهاب والتطرف، وضرورة تکثيف الجهود الأمنية لمحاربة هذا الفکر الضال، وتجفيف مصادر تمويله، مشيدين بالتعاون الوثيق القائم بين مختلف الأجهزة الأمنية بوزارات الداخلية لتعزيز الأمن والاستقرار في دول المجلس في ظل الظروف الحساسة والدقيقة التي تعيشها المنطقة، التي أدت إلی تنفيذ عملية عاصفة الحزم التي يقوم بها التحالف العربي بقيادة السعودية، دفاعًا عن الشرعية، وحفاظًا علی أمن واستقرار اليمن، وتقديم العون والمساعدات من خلال عملية إعادة الأمل.







