اغتيال الشيخ کامل عمران عطية الجبوري رئيس رابطة الصداقة العراقية مع الشعب الايراني

في عملية اجرامية بشعة اغتال عملاء النظام الايراني الشيخ کامل عمران عطية الجبوري رئيس رابطة الصداقة العراقية مع الشعب الايراني وهو من أشد المعارضين لتدخلات النظام الايراني في العراق في منطقة المنصورية بديالی. وکان الشيخ کامل من أبرز الشيوخ الوطنيين العراقيين الذي تحدث في مواقفه العديدة عن النظام الايراني باعتباره العدو الرئيس للشعب العراقي وطالب بقطع أذرع النظام الايراني في العراق.
وکان الشيخ الشهيد من أکثر الشيوخ شعبية في محافظة ديالی حيث نذر حياته في ممارسة النشاط علی الاصعدة السياسية والاجتماعية والعشائرية من أجل تحرير بلده من احتلال العناصر المجرمة التابعة للنظام الايراني وکتب في آخر رسالة له الی قادة الاحزاب السياسية العراقية بصفته رئيس رابطة الصداقة العراقية مع الشعب الايراني: «ان رابطة التضامن والصداقة العراقية مع الشعب الايراني تدعو الی ضروره وحدة وتلاحم صفوف العراقيين وتشکيل بديل وطني عراقي بوجه الحکومة التابعة للنظام الايراني وتعتبر الدکتور اياد علاوي شخصية عراقية مناسبة لهذه المرحلة لکونها عنصرًا ضد الطائفية. اننا ندعو الی اعادة الانتخابات لکي يختار العراقيون ممثليهم الحقيقيين وأن يعود الأمن والاستقرار الی عراقنا الحبيب».
ولعب الشيخ کامل عمران عطية الجبوري دوراً نشطاً ومحورياً في الکشف عن تدخلات وجرائم عناصر النظام الايراني في محافظة ديالی خلال السنوات الاربع الماضية ونصف العام. ولهذا السبب کان هدفاً لحقد وغيظ الاحزاب والمجموعات العميلة للنظام الايراني. وکان قد تلقی تهديدات عديدة من قبل عملاء النظام الايراني الا أنه لم يرکع اطلاقاً أمام تهديدات العملاء ولم يتوقف قط يوماً من بذل الجهود لانقاذ وطنه من شر الملالي الحاکمين في ايران.
ووقف الشهيد الشيخ کامل بجانب مجاهدي خلق طيلة السنوات الاربع والنصف الماضية. وکان من ضمن الشيوخ المعتصمين في مدينة أشرف عقب إصدار مجلس الحکم العراقي المنحل حکمه باخراج مجاهدي خلق من العراق ولم يدّخر جهدًا ضد تدخلات النظام الايراني وعملائه في مجلس الحکم المنحل وهو يؤکد دوماً علی دور منظمة مجاهدي خلق الايرانية کرقم صعب في المعادلة أمام تدخلات النظام الايراني ولهذا السبب کان يؤمن بأن العلاقة بين الشعب العراقي ومجاهدي خلق علاقة قوية لا انفصام لها. وبسبب شجاعته وجهده الدؤوب في الکشف عن تدخلات النظام الايراني في العراق وتحقيق السلام والصداقة بين الشعبين العراقي والايراني انتخب الشيخ کامل عمران العطية رئيساً لرابطة الصداقة والتضامن العراقية مع الشعب الايراني في عام 2004 وبقي يواصل من هذا الموقع الکشف عن تدخلات النظام الايراني في العراق.
وکان الشهيد من منظمي البيان التاريخي لخمسة ملايين ومئتي ألف من العراقيين دعماً لمجاهدي خلق والصادر في شتاء عام 2005. وانتخب في مؤتمر التضامن الذي عقد في العشرين من حزيران عام 2006 في مدينة أشرف السکرتير الاول لمؤتمر تضامن الشعب العراقي مع مجاهدي خلق.
کما کان الشيخ کامل في مؤتمر التضامن للسلام والحرية الذي ترأسه الدکتور صالح المطلک عضواً في الهيئة الرئاسية للمؤتمر.
وأدان الشيخ کامل في مقابلة أجرتها معه قناة الحرية تهديد الحکومة العراقية للمواطنين العراقيين في ما يتعلق باقامة الاتصال بالمجاهدين المقيمين في مدينة أشرف.
وأخيراً في ظهيرة يوم الاربعاء العاشر من تشرين الأول (اکتوبر) الموافق الثامن والعشرين من شهر رمضان المبارک سقط الشيخ کامل عطية الجبوري شهيدًا علی أيدي عناصر مجرمة ومأجورة من قبل قوة القدس التابعة لقوات الحرس الايراني في عمل ارهابي جبان وقدم روحه الطاهرة تضحية لانقاذ وطنه من الاحتلال الطائفي البغيض المفروض من قبل حکام ايران.
هذا وعقب اغتيال الشيخ کامل عمران عطية الجبوري، أصدر کل من مجلس شيوخ العشائر الوطنيه العراقية – ديالی وأمانة مؤتمر التضامن للشعب العراقي ورابطة الصداقة والتضامن العراقية مع الشعب الايراني بيانات منفصلة أدانوا فيها بشدة هذا العمل الاجرامي الذي قام به مرتزقة النظام الايراني.







