المتظاهرون المحتجون علی إعدام الرئيس العراقي السابق يهتفون ضد النظام الإيراني

خلال مظاهرة أقيمت في الأردن احتجاجًا علی إعدام الرئيس العراقي السابق هتف المتظاهرون ضد النظام الإيراني مطالبين بإغلاق سفارة النظام في الأردن. جاء ذلک في تقرير لوکالة أنباء رويتر مضيفة: شارکت في هذه المظاهرة رغد حسين ابنة صدام حسين ومحمد العران وزير التنمية السياسية الأردنية وعدد من نواب البرلمان الأردني وأعضاء 14 حزبًا سياسيًا معارضًا وأعضاء جمعية الخريجين والاختصاصيين الأردنيين.
وقالت الوکالة أن صالح العرموطي أحد أعضاء فريق المحامين للرئيس العراقي السابق ألقی کلمة أمام المظاهرة في الأردن دعا فيها الحکومة الأردنية إغلاق سفارة النظام الإيراني في الأردن احتجاجًا علی إعدام صدام حسين. وقال: «إن الفرحة التي يعبر عنها النظام الإيراني تأتي دليلاً دامغًا آخر علی تورط هذا النظام في إعدام صدام حسين».
کما کتب موقع «الملف» الإلکتروني في تقرير له عن المظاهرة في الأردن يقول: إن المشارکين في هذه المظاهرة شنوا هجومًا عنيفًا علی النظام الإيراني وطالبوا الحکومة الأردنية بإغلاق سفارة النظام الإيراني في الأردن. وأضاف قائلاً: کان المتظاهرون يطلقون هتافات ضد النظام الإيراني.
کما وفي تقرير لها من الأردن نقلت شبکة «بي. بي. سي» الإخبارية عن المتظاهرين قولهم: إن صدام بطل وشهيد.
وقالت وکالة أنباء رويتر: في منطقة الدورة الواقعة علی بعد 30 کيلومترًا من سامراء إلی الشمال تجمع المتظاهرون بالقرب من جدارية کبيرة لصدام حسين. وفي الوقت نفسه اجتمع مئات من المعزّين العراقيين يوم الاثنين في منزل أحد الشيوخ العامين من أکبر شيوخ عشيرة الخزرجي في إحدی ضواحي مدينة الدجيل للمشارکة في حفل تأبين وهم ملثمون لإخفاء هويتهم. وقال أحد المعزّين المشارکين في حفلة التأبين هذه: «حن أبناء عشيرة الخزرجي نؤدي واجبنا الإنساني حيث نحترم ونؤبن زعيم الشعب. إننا ندين ونستنکر هذا العمل الإجرامي ضد أحد الأبطال».
هذا وتتواصل التصريحات واتخاذ المواقف في مختلف البلدان ضد اعدام صدام حسين حيث شهدت دول عربية بما فيها فلسطين واليمن والاردن تظاهرات احتجاجاً علی اعدام الرئيس العراقي السابق.
وفي الاردن أقامت جماعة اخوان المسلمين في الاردن مراسيم العزاء لصدام حسين وطالبت باغلاق سفارة النظام الإيراني في العراق. وأعلنت الجماعة ان النظام الايراني کان له دور في اعدام صدام حسين.
کما وأشار الناطق باسم جبهة «العمل الاسلامي» هو الآخر في المراسيم الی دور النظام الايراني في اعدام الرئيس العراقي السابق وقال ان النظام الايراني يريد فرض هيمنته علی العراق برمته.
وفي مصر قامت نقابة الصحفيين المصريين بإقامة حفل تأبين للرئيس العراقي السابق في القاهرة.
وفي فلسطين قامت مئات الفلسطينيين في الضفة الغربية وجنين وبيت لحم ومدن فلسطينية أخری بإقامة سرادقات في الشوارع تأبينًا للرئيس العراقي السابق صدام حسين. وفي مظاهرة جنين استنکر المتظاهرون إعدام الرئيس العراقي السابق هاتفين بشعارات ضد النظام الإيراني. وفي کلمته أمام جهور المتظاهرين الغاضبين حمّل أحد المسؤولين في حرکة فتح النظام الإيراني مسؤولية عملية الإعدام هذه. وأکدت وسائل الإعلام الفلسطينية أنه ومنذ إعدام صدام حسين أصبحت أجواء الحزن تسود مختلف المناطق في فلسطين وقام العديد من العوائل الفلسطينية بنصب أعلام سوداء علی أبواب منازلهم.







