الصحف العربية تبزر “الفشل” في التوصل إلی اتفاق حول برنامج إيران النووي

بي بي سي عربي
25/11/2014
اهتمت الصحف العربية الصادرة في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني بنتائج محادثات فيينا بين الدول الست الکبری وإيران حول برنامجها النووي.
وتبنت الصحف نهجًا بدا متشائما تجاه المفاوضات، مستخدمةً تعبير “الفشل” في وصف نتائج المباحثات.
وکانت مباحثات فيينا التي اختُتمت في 24 نوفمبر قد توصلت إلی مد مهلة التوصل إلی اتفاق شامل ونهائي حول برامج إيران النووي لمدة سبعة شهور.
محادثات فيينا
حملت صحيفة النهار اللبنانية عنوانًا رئيسيًا يقول ” فيينا أخفقت في حل ’النووي‘ الإيراني والبديل تمديد اتفاق جنيف سبعة أشهر.”
وأشارت الصحيفة إلی أن “وزراء المجموعة السداسية خرجوا بتصريحات تعکس الفشل الذريع الذي خالف کل التوقعات للخروج باتفاق الحد الأدنی أو اتفاق رفع العتب وحفظ ماء الوجه”.
وفي مقاله المعنون “الخطوط الحمر لا الوقت مشکلة التفاوض النووي”، طرح رفيق خوري في الأنوار اللبنانية أنه “ليس تمديد التفاوض علی الملف النووي… سوی خيار بالاضطرار. فلا التوصل الی اتفاق نهائي کان ممکناً… ولا التخلي عن الاتفاق المؤقت کان في مصلحة أحد من الذين ساهموا في إنجازه”.
وفي السياق نفسه، توقع ناصر منذر في صحيفة الثورة السورية أنه “مع ترحيل الملف النووي الإيراني إلی الأول من تموز القادم… ربما ستشهد المنطقة المزيد من المد والجزر في التعاطي مع الأحداث الجارية”.
وأکد منذر أن “الخلافات الحاصلة بين الجانبين ظاهرها نووي تقني، ولکن باطنها سياسي بامتياز، يتعلق بدور إيران الإقليمي والعالمي من جهة، وبأمن إسرائيل والأطماع الأمريکية والغربية في المنطقة من جهة ثانية”.
وذکرت بعض الصحف، من بينها الوطن الکويتية والمستقبل اللبنانية وعُمان الصادرة في مسقط، أنه قد “أخفقت إيران والقوی العالمية الست… للمرة الثانية هذا العام في حل نزاع مضی عليه 12 عاما بشأن الطموحات النووية للجمهورية الإسلامية”.
وحملت السفير اللبنانية عنوانًا رئيسيًا يقول “تفاهم فيينا ينتشل المفاوضات النووية”، مشيرة إلی أنه بالرغم من وجود “نيات حسنة کثيرة، وإشادات أمريکية إيرانية متبادلة لإشاعة التفاؤل وتخفيف الخسائر الدبلوماسية للطرفين. لکن لا اتفاق نهائيًا في فيينا يطلق عملية رفع العقوبات عن إيران.”







