اعتصام الايرانيين في بروکسل يدخل يومه الثاني والعشرين

دخل اعتصام أبناء الجالية الايرانية يومه الثاني والعشرين رغم الجو البارد في بروکسل حيث رددوا شعارات طالبوا فيها الاتحاد الاوربي بالرضوخ لحکم القانون وشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب. کما نددوا بسياسة المساومة المتبعة من قبل الغرب تجاه نظام طهران ودعوا أن يترک مجلس الوزراء الاوربي خندق حکام إيران الارهابيين. وخاطب المعتصمون في رسالة تليت في التظاهرة الحکومات الاوربية وطلبوا منهم أن يوقفوا سياسة المساومة مع الملالي الحاکمين في إيران. و تساءلوا: «الی متی تريدون إحلال الجلاد محل الضحية؟». وجاء في الرسالة: «ان الصفقات المليارية علی حساب الشعب الايراني مع أبغض نظام عرفه التاريخ الانساني ليس ما يمکن اخفاؤه خلف الکواليس الی الابد».
ثم ألقی السيد احمد الغزالي رئيس الوزراء الجزائري الاسبق کلمة قال فيها: «انني جئت الی بروکسل لأقدم تحياتي لکم وأقول ان القرار الصادر في 4 کانون الأول (ديسمبر) الماضي عن محکمة العدل الاوربية هو في الحقيقة أکبر انتصار للعدالة في أوربا.. والقرار الصادر لا يقبل الجدل وعليه يجب اخراج اسم مجاهدي خلق من القائمة.. إن مجلس وزراء الاتحاد الاوربي عاکف هذه الايام علی مناقشة القائمة ونتمنی أن يتصرفوا بعقلانية وينفذوا قرار المحکمة الاوربية العليا.. فيوم انتصار المقاومة الايرانية قريب وليس ببعيد أن نراکم في طهران».
وتلاه «ينس کريستين لوند» عضو البرلمان الدنمارکي حيث قال في کلمته أمام المعتصمين: «ان غالبية الاعضاء في البرلمان الدنمارکي قد عقدوا جلسة مع وزير الخارجية طلبنا فيها منه أن يمتثل لقرار المحکمة الاوربية وأن يشطب اسم منظمة مجاهدي خلق من القائمة فوراً.. فان ابقاء المنظمة في القائمة استغلال للقانون بنوع ما.. فعلی مجلس الوزراء تنفيذ قرار المحکمة».
ثم تحدث مسلم اسکندر فيلابي رئيس لجنة الرياضة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قائلاً: «جئت هنا لاحييکم وأشجعکم علی مواصلة عملکم الرائع، فانکم تنادون الی تنفيذ القانون وبعملکم هذا تعلّمون مجلس الوزراء الأوربي بأن عليه أن يمتثل للقوانين».
وأما الدکتور کريم قصيم رئيس لجنة البيئة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية فقد أکد في کلمته أمام المعتصمين ضرورة رفع حاجز القائمة من طريق هذه المقاومة وذلک لضمان استمرارية النضال وحماية أشرف وفتح أبواب هذا السجن لخروج المجاهدين بأسرع وقت وأنکم ستفتحون هذه الابواب بسرعة من خلال الضغط.. فلا يجوز أن نتوقف حتی الحصول علی النتيجة النهائية بل علينا أن نواصل الاعتصامات.. وممارسة الضغط عليهم ليفتحوا أبواب السجون لخروج المجاهدين منها وينفذوا حکم القانون».
أما المتکلم الآخر فهو کان الحقوقي الفرنسي فرانسوا سر محامي الدفاع عن مدينة أشرف حيث أشار الی ما ارتکبته الحکومة الفرنسية من خطأ بخصوص القرار الصادر في الرابع من کانون الأول (ديسمبر) الماضي عن محکمة العدل الاوربية، قائلاً: «ان قرار الاتحاد الاوربي مهم للغاية.. ومناقشات المجلس الاوربي هذه الايام لاتخاذ القرار، مهمة جداً وأن حضورکم هنا له دور کبير في ذلک».
ثم ألقی القاضي والعضو السابق في الجمعية الوطنية الفرنسية فرانسوا کلکومبه کلمة أمام المعتصمين قال فيها: «رغم أن الحکومة الفرنسية تعرقل مسيرة تنفيذ القرار الا أننا نواصل جهدنا لدعم أشرف ولاقامة ايران حرة وديمقراطية عارية عن نظام ارهابي».
ثم تحدثت السيدة مهين مشکين فام من أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قائلة: «ان صوتکم هو صوت الاشرفيين المدوي هنا.. اننا نقول للاتحاد الاوربي کفی المساومة.. کفی الظلم.. کل يوم و کل ساعة تبقی المنظمة في القائمة سيدفع الشعب الايراني ثمنه الباهظ.. وأما عن الفقر والفساد وبيع الکلی والابناء في ايران فحدث ولاحرج وأنتم وبفعلتکم هذه تجعلون المشکلة تتفاقم.. اننا نطالب الاتحاد الاوربي بالرضوخ لحکم القانون ونعرف أن الحق والعدالة هو المنتصر وأن النصر قريب.. هذه الحرية ستتحقق بحضور الاشرفيين ومساعدة ودعم من الشعب الايراني ومنکم أنتم الجالية الايرانية..».







