تقارير

الإعتداء علی السفارات والدبلوماسيين، نهج ديکتاتورية الملالي الإرهابية

 

 

ردت العربية السعودية بصرامة علی إعتداء بلطجيي نظام الملالي علی السفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد و استقطب الحادث خلال الأيام القليلة الاخيرة إهتماما تاما في أوساط خبرية ودبلوماسية في المنطقة والعالم وتصدر عناوين الأخبار  ولم يلبث حتی أعرب کل من البحرين والسودان وجيبوتي عن دعمهم للسعودية معلنا قطع علاقاتهم الدبلوماسية مع النظام وفي الوقت نفسه خفضت الإمارات العربية المتحدة تمثيلها الديبلوماسي إلی مستوی القائم بالأعمال في إيران وعقب ذلک إستدعت الکويت سفيرها في إيران ولاحقا جاء بيان تنديد مجلس الأمن للإعتداء داعيا إيران لحماية وصون المباني الدبلوماسية وبعثاتها .
وتوسعت موجة الإستنکار الدولي بالحادث وشهد  العالم سيما العالم العربي شتی تعليقات عليه ومنها ذکرت قناة العربية يوم 3 کانون الثاني 2015 في حلقة بشأن تدخلات النظام الإرهابية في شؤون البلاد الأخری قائلة:
لا يکتفي النظام الإيراني بالتدخل في شؤون البلدان العربية أوالعمل علی تأجيج الفتنة بغية تسديد الضربة إلی مؤسساتها وأنظمتها بل انه يسعی لارسالل قوات حرسه وعملائه إلی البلدان العربية والخرق الإستخباري هنا أو هناک بهدف التحريض علی الإرهاب وتأسيس عصابات لتنفيذ عملية إرهابية والنظام الإيراني ليس لايکتفي بالتوغل في أکثر الأمور حساسية لهذه البلاد فحسب وإنما يحاول في إغتيال الدبلوماسيين، نعم النظام الإيراني هو من يقف وراء کل هذه الجرائم النکراء والأکثر منها والنظام له سجل طويل من الإدانات الدولية  بسبب ممارسة إجراءات خارج نطاق المواثيق الدولية والقانونية.
وأشار التقرير إلی أنه لم يکن الإعتداء الإيراني الأول  علی السفارات و العالم سبق أن شهد إنتهاکات النظام للقوانين الدولية وله سجل حافل بمثل هذه الأعمال التي تنتهک القوانين الدولية تخص بحماية المنشآت والبعثات الدبلوماسية وطاقمها والتي بدأت بالإعتداء علی السفارة الأميرکية في طهران في عام 1980 ومسمتر لحد الآن مشيرا إلی أن النظام الحاکم في طهران يخرق المواثيق الدولية بصلافة ولا يتعهد بحماية وصون المنشآت الدبلوماسية والدبلوماسيين التی تنص عليها المعاهدة.
 وتابعت القناة بعرض خلفية للموضوع بإظهار قائمة من هجمات النظام الإرهابية علی الدبلوماسيين والسفارات داخل إيران وخارجها، خلال 37 سنة مضت:
عام 1997 الإعتداء علی السفارة الأميرکية في طهران وإحتلالها وحادث احتجاز 58 من موظفي السفارة لفترة 444 يوما
عام 1980 إغتيال الدبلوماسي الکويتي مصطفی مرزوق في الهند
عام 1982 إغتيال الدبلوماسي الکويتي نجيب الرفاعي في مدريد
عام 1983 تفجير السفارة الأميرکية في بيروت الذي أودت بحياة أکثر من 60 شخصا
عام 1983 تفجير السفارتين الأميرکية والفرنسية في الکويت
عام 1987 الإعتداء علی السفارة السعودية في طهران وإحتلالها وعملية إختطاف موظفيها وهجوم عناصر من قوات الحرس و الباسيج ما أدی إلی إصابة عدد من الموظفين ومقتل الدبلوماسي ساعد الغمزي
عام 2007 هجوم علی الدبلوماسي الکويتي محمد الزعبي في طهران
وإلی ذلک، أحبطت الإدارة الأميرکية في مستهل عام 2011 مؤامرة حبکها النظام لإغتيال عادل الجبير السفير السعودي آنذاک
عام 2011 إغتيال الدبلوماسي السعودي حسين قحطاني حين ذهابه إلی مبنی القنصلية السعودية في کراتشي
عام 2011 هجوم علی دبلوماسي سعودي في مشهد
الإعتداء علی مبني سفارة المملکة المتحدة في طهران لغرض قطع علاقات بريطانيا الدبلوماسية مع إيران
وأخيرا الإعتداء علی السفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد
ويری المحللون والساسة في العالم العربية قطع علاقات السعودية مع إيران مصدر تغيير جذري في منطقة الشرق الأوسط بمعزل عن آثاره علی الجانبين وإعتبر”صالح القلاب” وزير الإعلام الأردني السابق في حديث له مع قناة العربية قطع السعودية علاقاتها مع النظام الإيراني بالدواء (ملمحا إلی مثل معروف عربي ”آخر الدواء الکي”) مضيفا: ما نری اليوم في هذا المشهد هو إمتداد للتطورات في اليمن، سوريا، العراق ولبنان وتوسعت تدخلات النظام الإيراني إلی غامبيا، السنيغال وأخری من البلدان الإفريقية وفي هذا السياق الإعتداء علی القنصلية السعودية في مشهد وسفارتها في طهران هو إمتداد آخر لهذه الحرب الدائرة وفضلا عن ذلک يريد النظام إرسال رسالة وعلامة قوة  لعصاباته في الخليج و المملکة العربية السعودية لغرض ”رفع معنوياتهم”.
وتعليقا علی التطورات في المنطقة صرح وليد فارس الخبير البارز في شؤون العالم العربية يوم 3 کانون الثاني 2016في حوار مع قناة ”فوکس نيوز” الأميرکية قائلا: إن ما نراه اليوم هو منعطف بعد الحرب الدائرة علی مدی 3-4 سنوات الماضية والسعودية تحارب المتمردين في اليمن من الموالين للنظام الإيراني.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.