تحقيق بسويسرا ضد “إتش إس بي سي” بغسيل أموال

الجزيرة نت
18/2/2015
داهمت السلطات السويسرية اليوم الأربعاء مقر مصرف “إتش إس بي سي” البريطاني في العاصمة جنيف ضمن تحقيق فتحته سويسرا ضده بتهمة غسيل الأموال، وذلک بعد عشرة أيام من تسريبات نشرتها صحف أوروبية عرفت باسم “سويسليکس”، وکشفت أن المصرف ساعد المئات من عملائه الأثرياء في سويسرا علی تفادي دفع الضرائب، وناهزت قيمة حسابات هؤلاء العملاء 119 مليار دولار.
وقال المدعي العام في جنيف أوليفييه جورنو في بيان اليوم الأربعاء إن تحريات تُجری في مقر المصرف عقب فتح النيابة العامة تحقيقا جنائيا ضده بتهم غسيل الأموال، ويعد هذا التحقيق الثاني الذي يفتح ضد “إتش إس بي سي” في غضون أسبوع.
ويلقي هذا التحرک السويسري بظلاله علی سمعة المصرف -وهو الأکبر في أوروبا- والذي أعرب قبل أيام عن اعتذاره لعملائه وللمستثمرين عن الفضيحة وعن عجزه عن منع ممارسات فرعه في سويسرا.
تحقيق بريطاني
وسبق للهيئة التنظيمية التي تشرف علی القطاع المالي ببريطانيا أن قالت أول أمس الاثنين إنها ستحقق في ممارسات “إتش إس بي سي” السابقة والحالية.
وکانت الأضواء قد سلطت علی فرع المصرف في سويسرا منذ عام 2008 عندما غادر أحد موظفيه المتخصصين في تکنولوجيا الإعلام سويسرا، ثم کشف معلومات تشير إلی أن المصرف ساعد عملائه علی التهرب الضريبي.
وبعدما سلمت السلطات الفرنسية للسلطات الضريبية في العالم المعلومات التي کشفها الموظف السابق فتحت السلطات الأميرکية تحقيقا جنائيا ضد المصرف، کما فتحت نظيرتها الفرنسية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تحقيقا مماثلا، وتدرس هذه التسريبات کل من بلجيکا والنمسا والأرجنتين.







