العالم العربي

الأونروا: الوضع في سوريا “کارثي” علی الجميع

 


 


العربية نت
17/11/2014


 


قال المفوض العام للأونروا، بيير کرينبول، إن الوضع في سوريا “کارثي” علی السوريين والفلسطنيين علی حدٍ سواء.
وأضاف کرينبول خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماعات اللجنة الاستشارية للأونروا، أن “أکثر من 60% من اللاجئين الفلسطينيين أصبحوا نازحين أو لاجئين للمرة الثانية في لبنان وترکيا والأردن ومصر، وأن حوالي 18 ألف لاجئ فلسطيني في مخيم اليرموک يعانون الحصار والبرد والجوع”، داعياً إلی وجود حل وتقديم المعونة لهم.
وتابع کرينبول أن “في سوريا 76 مدرسة – أکثر من الثلثين – أصبحت غير قابلة للاستعمال، ومعظم تلک المدارس أصبحت کذلک، لأنها تعرضت لأضرار بسبب النزاع، أو لأنها الآن تقع في أماکن ينطوي الوصول إليها علی خطر کبير”.
مضيفاً أن “هنالک 15 مدرسة إضافية تستخدم الآن کملاجئ جماعية تؤوي 6,043 شخصاً، إلی جانب مرکز تدريب دمشق، وأن المدارس الواقعة في محيط القتال تعد مثالا دراماتيکيا للتجاهل السافر لحرمة حياة المدنيين الذي تظهره أطراف النزاع، والذي ينبغي أن تتم إدانته”.
ثمن باهظ
وأکد کرينبول أن لبنان والأردن يدفعان ثمناً باهظاً جراء عدم الاستقرار الإقليمي، والنزاع في سوريا علی وجه التحديد.
ففي الأردن “يستضيف أکثر من 14,000 لاجئ فلسطيني من سوريا تتم مساعدتهم من قبل الأونروا”.
بالإضافة إلی مليوني لاجئ سوري علی أراضيه.
أما في لبنان، يعيش أکثر من 400 ألف لاجئ فلسطيني في ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة، وأن العديدين منهم يعيشون في مخيمات مکتظة باللاجئين.
من جانبه، رحب کرينبول ما أعلن عنه لبنان في سبتمبر الماضي من أن لاجئي فلسطين يمکنهم تجديد تأشيراتهم لمدة ثلاثة شهور، حتی إن کانت إقامتهم في لبنان غير منتظمة.
وفي الوقت الحالي، يبلغ العجز المالي في الموازنة العامة للوکالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين ما بين 65-70 مليون دولار .
تهجير قسري في الضفة الغربية
وعلی الصعيد الفلسطيني (الضفة الغربية)، أکد کرينبول أن الأونروا تشعر بالقلق حيال التهجير القسري الذي يهدد ما يقارب 7,000 شخص في حوالي 45 منطقة سکنية، بما في ذلک منطقة الحساسة، وأن التهجير القسري للأشخاص من الأراضي الواقعة تحت الاحتلال قد يشکل انتهاکا للقانون الإنساني الدولي”.
وأضاف أن “أکثر من 1,500 مدني في غزة، بمن في ذلک 538 طفلا، و306 نساء قد قتلوا. وأصبح حوالي 1,500 طفل يتامی، فيما أصيب 11,000 شخص بجراح، بمن فيهم 1,000 طفل سيعيشون ما تبقی من حياتهم وهم يعانون من إعاقات دائمة”.
وخلفت الحرب الأخيرة في غزة 110 آلاف شخص بلا مأوی، وأن الأونروا عملت علی إيواء ومساعدة ما يقارب من 300 ألف شخص نازح في 90 مدرسة تابعة لها.
فحين أکثر من حوالي 27 شخصا لا يزالون يلتجئون في 18 مدرسة تابعة للأونروا.
من جانبه، قال أمين عام وزارة الخارجية الأردنية، محمد بني ياسين، إن المملکة تتابع بقلق ما آل إليه وکالة الغوث الدولية، واستمرار الفجوة الکبيرة بين الاحتياجات المالية اللازمة لتحقيق أهدافها من جهة ومن مواردها المالية من جهة أخری.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.