أخبار إيرانمقالات

وضع مخيم ليبرتي تحت الوصاية الاممية


واع
1/7/2012
 اسعد الماجد


  المؤتمر الحاشد الذي عقد في باريس من قبل منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة کان خطوة صحيحة وجيدة جاء في توقيت سليم جدا لان المنظمة تحتاج اليوم اکثرمن اي وقتا مضی الی هکذا مؤتمرات وتحشيد لايضاح الصورة الحقيقة للراي العام العالمي لکونهم معارضة سياسية لنظام الملالي القائم في طهران الذي يبذل جهدا کبيراوهو يحاول تشويه صورة هذه المعارضة . ومن المهم جداان يعرف العالم اجمع ان المعارضة الايرانية مسنودة من قبل الشعب الايراني وان هذه المعارضة لاتعمل بمعزل عن تطلعات وامال المواطن الايراني کما يروج حکام طهران بل هي تحمل احلام المجتمع الايراني في بناء بلد ديمقراطي  يعيش فيه الجميع دون اقصاء اوتهميش ويجب أن يحترم فيه المعارضة السياسية  وأن لا يکون هناک استهداف أو اقصاء وان تکونهناک دولة تؤمن فعلابالديمقراطية وبالمعارضة السياسية التي تستهدف في معارضتها للنظام الحاکم عملية التصحيح وبالتالي فان منظمة مجاهدي خلق هي معارضة لسياسة النظام يجب احترامها .
وما دام النظام الايراني مايزال قائما ومادام الی الان يفتعل شتی انواع المشکلات في المنطقة الاقليمية وخاصة ان(ايران الملالي ) لها دور وتأثيرسلبي کبير في العراق حتی انها الان تديرملف سکان مخيم ليبرتي بشکل شبه مباشروهذا مخالف لکل المواثيق والاعراف الدولية ولاندري کيف سمح ويسمح المالکي وحکومته ان يسلم ملفاللاجئين السياسيين الايرانيين المعارضين المحميين بموجب القوانين الدولية والمتواجدين في العراقيسلمه الی حکومة النظام الايراني ليسهل عليهم فرصة القضاء علی المعارضة الايرانية .
فهناک أحزاب سياسية عراقية للاسف تخضع لارادة نظام طهران وتستلم هذه الاحزابتوجيهاتهاوبشکل علني من هذا النظام ومن يساعدها في ذلک فئه من الحکومة العراقية  وهؤلاء لايريدون ان بفهمواالی حد الان أن العراق اصبح ذو سيادة و مستقل سياسيا.
وکان المفترض علی المنظمات الاممية والمتمثلة بالامم المتحدة والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين والمفوضية السامية لحقوق الانسان  أن تبحث جميع الامور التي تخص مخيم ليبرتي ومعسکر اشرف وأن تنتبه أن کانت هناک إملاءات أو توجيهات خارجية تستهدف  حقوقهم الانسانية کونهم لاجئين في العراق لان أي استهداف لهم يمس بسمعة العراق الدولية.
اعتقد ان وضع مخيم ليبرتي يتطلب الان تحرکا سريعا خصوصا وان هذا المخيم بدأ يشهد حالات وفاة متکررة بين ساکنيه ولابد ان يکون تحت حماية ووصاية الامم المتحدة لان هذا سيوفر لهم الحماية الدولية بشکل کامل ويمنع عنهم أية اساءة قد تحدث وستتوفربذلک جميع الحقوق الانسانية والاخذ بنظر الاعتبار الامور الانسانية التي تشمل ( الماء والکهرباء والسکن ) وجميع المراکز الصحية وعدم الماس بحقوقهم الانسانية.


 



زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.