تقارير
تصعيد الإعدامات من قبل نظام الملالي وأسبابه

التجأ نظام ولاية الفقيه الذي يتعرض لأزمات داخلية وإقليمية ودولية إلی زيادة ممارسة القمع وتنفيذ الإعدامات الجماعية وذلک خوفا من الانتفاضات الاجتماعية والنقمة الشعبية علی وجه التخصيص. وقد تم تنفيذ الإعدام في حق أکثر من 60شخصا قبل عيد نوروز حيث کان 6منهم من سجناء الرأي من أبناء السنة. ولم تقتصر الإعدامات علی سجن قزلحصار وإنما تم تنفيذها في سجن مدينة جاهبهار ومدينة أردبيل.
واقتحمت جلاوزة الخامنئي تحت رئاسة مرداني في 10آذار/ مارس الزنزانات الانفرادية في سجن کوهردشت.
وإذ أذعن کبير الجلاوزة ورئيس السجون التابعة للنظام «أصغر جهانکيري» إلی تصعيد ممارسة القمع فأکد يقول: لقد ضاعف عدد سکان البلاد خلال الستة والثلاثين عاما الماضية ولکن عدد المتهمين الجزائيين ازداد لسبعة أضعاف.
هذا وطرح الممثل الخاص للأمم المتحدة حول حقوق الإنسان أحمد شهيد في تقريره الأخير الذي قدمه الأسبوع الماضي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قضايا أهم تخص ظروف حقوق الإنسان في إيران خاصة قضية الإعدامات المتزايدة وقبوع المئات من السجناء السياسيين وسجناء الرأي في السجون والمضايقات والحواجز أمام حرية التعبير وممارسة الضغوط علی الصحافة والصحفيين وکذلک الانتهاک الواسع لحقوق الأقليات الدينية والقومية. کما انتقد تصعيد نسبة الإعدامات بشکل أشد وأسرع منذ وصول روحاني إلی السلطة.
ولا يأتي تصعيد القمع من قبل النظام في الوقت الذي يتعرض فيه لأزمات اجتماعية لمجرد التستر علی الخلافات الداخلية القاتلة خاصة في رأس النظام وإنما يأتي ذلک أيضا خوفا من الکراهية العامة والنقمة الشعبية فيما يتعلق بالأزمات الاقتصادية. فيمکن إدراک سبب ممارسة القمع وتنفيذ الإعدام وعملية التعذيب بإلقاء نظرة علی الضغوطات الشديدة المترتبة علی الفقر المتزايد وتقويض صناعة الإنتاج وبطالة العمال أکثر من أي وقت مضی وباقي الشرائح المتوقفة علی الدورة الاقتصادية في البلاد وعجز حکم الملالي عن معالجة کلها.
ويعد الشعب الإيراني لاسيما النساء والشباب الإيرانيين البواسل عدوا لدودا لا يستسلمون أمام نظام ولاية الفقيه وهم وإذ يستلهمون من المقاومة الإيرانية المنظمة في الوقوف في وجه نظام الملالي العائد إلی القرون الوسطی وعدم استسلامها، يعدون کقنبلة موقوتة في المجتمع وهم يمهدون الطريق من أجل الانتفاضة وحرکة شعبية للإطاحة بنظام الملالي المعادي للبشرية.
و استنکرت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية الإجراءات القمعية التي تمارسها الفاشية الدينة الحاکمة في إيران وأکدت تقول: لن تنقذ هذه التشبثات والإجراءات المخزية والقمعية الملالي المعادين للإنسانية من السقوط المؤزر علی أيدي الشعب الإيراني وجيش التحرير.
واقتحمت جلاوزة الخامنئي تحت رئاسة مرداني في 10آذار/ مارس الزنزانات الانفرادية في سجن کوهردشت.
وإذ أذعن کبير الجلاوزة ورئيس السجون التابعة للنظام «أصغر جهانکيري» إلی تصعيد ممارسة القمع فأکد يقول: لقد ضاعف عدد سکان البلاد خلال الستة والثلاثين عاما الماضية ولکن عدد المتهمين الجزائيين ازداد لسبعة أضعاف.
هذا وطرح الممثل الخاص للأمم المتحدة حول حقوق الإنسان أحمد شهيد في تقريره الأخير الذي قدمه الأسبوع الماضي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قضايا أهم تخص ظروف حقوق الإنسان في إيران خاصة قضية الإعدامات المتزايدة وقبوع المئات من السجناء السياسيين وسجناء الرأي في السجون والمضايقات والحواجز أمام حرية التعبير وممارسة الضغوط علی الصحافة والصحفيين وکذلک الانتهاک الواسع لحقوق الأقليات الدينية والقومية. کما انتقد تصعيد نسبة الإعدامات بشکل أشد وأسرع منذ وصول روحاني إلی السلطة.
ولا يأتي تصعيد القمع من قبل النظام في الوقت الذي يتعرض فيه لأزمات اجتماعية لمجرد التستر علی الخلافات الداخلية القاتلة خاصة في رأس النظام وإنما يأتي ذلک أيضا خوفا من الکراهية العامة والنقمة الشعبية فيما يتعلق بالأزمات الاقتصادية. فيمکن إدراک سبب ممارسة القمع وتنفيذ الإعدام وعملية التعذيب بإلقاء نظرة علی الضغوطات الشديدة المترتبة علی الفقر المتزايد وتقويض صناعة الإنتاج وبطالة العمال أکثر من أي وقت مضی وباقي الشرائح المتوقفة علی الدورة الاقتصادية في البلاد وعجز حکم الملالي عن معالجة کلها.
ويعد الشعب الإيراني لاسيما النساء والشباب الإيرانيين البواسل عدوا لدودا لا يستسلمون أمام نظام ولاية الفقيه وهم وإذ يستلهمون من المقاومة الإيرانية المنظمة في الوقوف في وجه نظام الملالي العائد إلی القرون الوسطی وعدم استسلامها، يعدون کقنبلة موقوتة في المجتمع وهم يمهدون الطريق من أجل الانتفاضة وحرکة شعبية للإطاحة بنظام الملالي المعادي للبشرية.
و استنکرت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية الإجراءات القمعية التي تمارسها الفاشية الدينة الحاکمة في إيران وأکدت تقول: لن تنقذ هذه التشبثات والإجراءات المخزية والقمعية الملالي المعادين للإنسانية من السقوط المؤزر علی أيدي الشعب الإيراني وجيش التحرير.







