ايران..رسالة الفنان الشعبي عضو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية اندارنيک إلی الاشرفيين

ايها الاشرفيون الاعزاء
قرة عيون الشعب الايراني
أتقدم بشکري البالغ علی محبتکم في فترة المرض،انني اکون اشرفيا. ان أيامي الأکثر عذبا واعتزازا في حياتي هي تلک الأيام التي کنت معکم وکنت اغني لکم وعملت أغاني.
وبعطفکم اتحمل ألم المرض باحسن وجه، اثمن زملائي ورفقاء الدرب في المجلس الوطني واخوتي واخواتي المجاهدين الذين کانوا معي من لحظة إلی اخری.
منذ بدء دخولي الی المستشفی کنت افکر بکل شعوري في الاشرفيين المقيمين في ليبرتي حيث انني قلت إلی زوجتي ايدا إن جميع الامکانيات متوفرة هنا في حين اخوتي واخواتي المرضی في ليبرتي يعيشون حصارا ولاأعلم کيف يمکن علاجهم؟
کنت افکر في مسعود والظروف المريرة وأعلم ان العدو وبکل امکانياته يريد المس به والقضاء علی الاشرفيين إذ انه يراهم العدو الرئيس و… فلذلک لايتورع من ارتکاب أي جريمة وأعمال القتل والاغتيال والکذب بواسطة عملائه وعناصره في داخل وخارج البلاد ضد المقاومة تحديداً زعيم المقاومة ولکن هذا يسبب ترحيبا متزايدا من قبل الشعب الايراني للمقاومة.
الشباب الذين يتصلون بي من ايران بشکل متواصل يرون أن الامل الوحيد لحرية الشعب الايراني انتم المجاهدون.
کل فخري واعتزازي هو قضاء عمري مع المجاهدين وعضويتي في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية التي يقودها مسعود ومريم اللذين غايتهما الاولی اسقاط نظام الملالي الاجرامي المعادي للشعب الايراني.
أقول دائماً انني اکون اشرفياً مجاهداً وسأبقی اشرفياً مجاهدا.
بجانب المجاهدين والمجلس الوطني کانت زوجتي ايدا مساندة ورفيقة ومشجعة بالنسبة لي دائماً.
اندرانیک اساطوریان أشرفي مجاهد
10 شباط/فبراير 2015







