منظمة مجاهدي خلق الايرانية تکشف عن تفاصيل حادث استشهاد الشيخ فائز لفتة عليوي ورفاقه في الدوجمة بمحافظة ديالی العراقية

کشفت منظمة مجاهدي خلق الايرانية تفاصيل حادث استشهاد أصدقاء مدينة أشرف الأوفياء شهداء الشعب العراقي الشرفاء الشيخ فائز لفتة عليوي من عشيرة العبيدي والشيخ حسين ذياب ابراهيم العبيدي والشيخ حسين احمدي محمد العبيدي والدکتور حاتم خزعل العبيدي.
وتقول المعلومات ان الشيخ فائز ورفاقه کانوا في الساعة السادسة من مساء الجمعة 9 تشرين الثاني (نوفمبر) في مناقشة أمر وهم في مدخل منزل الشيخ فائز في الدوجمة الواقعة في المنطقه الغربية لمعسکر أشرف، وفيما کان التيار الکهربائي مقطوعاً اقترب منهم شخص راجلاً. فمنعه قائد حماية الشيخ فائز الا أن الشيخ أوعز للشخص المذکور أن يقترب سائلاً ماذا يريد؟ واقترب المخاطب الذي کان فتیً باسم عبدالرحمن البالغ من العمر 14 عاماً وقال انه يحمل رسالة من جانب مجلس صحوة محافظة صلاح الدين للشيخ فائز. وعند وصوله بقرب الشيخ حسين ذياب حصل انفجار کبير. وتبين لاحقاً أن الفتی کان يحمل متفجرات بزنة 18 کيلو غراماً علی شکل حزام ومتفجرات أخری. کما تبين في التحقيقات لاحقاً أن أفراداً عبروا نهر دجلة باستخدام زورق ليقتربوا من منزل الشيخ فائز علی بعد 100 متر من النهر وکانت آثار عملية عبور الشط واضحة.
ومن المرجح انهم استخدموا نفس الأسلوب المستخدم في تنفيذ خطة تفجير حافلة نقل الرکاب العائدة لمجاهدي خلق في حزيران عام 1999 بواسطة جهاز التحکم عن البعد (ريموت کونترول) حتی يتمکن العملاء من الهروب بعد أن أرسلوا هذا الفتی الی هذه المهمة الإجرامية. ويقال ان الفتی کان من أهالي محافظة صلاح الدين ومنها أرسل الی المنطقة.
وتفيد التقارير انه وفي يوم الاربعاء وقبل استشهاد الشيخ فائز بيوم واحد کان هناک طفلان يلعبان بالقرب من منزل الشيخ فائز ويعبثان بقذيفتين للمدفع من صنع بلجيکي حيث انفجرت واحدة منهما وقتل علی اثره أحد الطفلين واصيب الثاني بجروح. ويبدو أن الحادث کان تمهيداً لاستخدام أعتدة المدفع ضد المصلين في صلاة الجمعة أو ضد منزل الشيخ فائز.
ان أهالي المنطقة يعرفون أن الأعمال الارهابية الاجرامية التي ترتکب تحت مسميات مختلفة منها القاعدة کلها تأتي بتخطيط وتمويل من النظام الإيراني ومتفجرات يوفرها هذا النظام.
ومن الجدير بالذکر ان عملية التفجير الارهابية جاءت عقب قصف منطقة الدوجمة في ديالی بالهاونات من قبل الميليشيات التابعة لفيلق القدس الارهابي لقوات الحرس الايراني. وتعرضت صباح يوم الجمعة قری الزرکانية والناي التابعتان للدوجمة من المناطق المجاورة لمدينة أشرف للقصف بالهاون من قبل الميليشيات المجرمة التابعة لفيلق القدس.
وأکد ناطق باسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية في أشرف: ان استغلال حکام إيران وعملائهم الاطفال والفتيان ليس عملاً جديدًا حيث أشار الحرسي احمدي نجاد في کلمة ألقاها مؤخراً بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد الی مقتل 36 ألفًا من طلاب المدارس في حرب الثماني سنوات الخيانية. وکان اکرمي وزير التعليم والتربية في النظام الإيراني في عام 1988 قد اعترف بارسال 450 ألف طالب مدرسي الی جبهات الحرب.







