بان کي مون: أشعر بالعار والغضب ازاء فشل المجتمع الدولي في انهاء معاناة الشعب السوري

وکالات
31/3/2015
دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان کي مون إلی «التبرع بسخاء لسورية». وأعرب في کلمته عن شعوره «بالعار والغضب وإحباطه الکبير» إزاء فشل المجتمع الدولي في إنهاء الحرب في سورية التي تسببت في معاناة الشعب السوري، وطالب بمعاقبة المسؤولين عن «الجرائم الکبيرة» التي ارتکبت ضد الشعب السوري وأدت إلی تشريده.
وأوضح أنه تم الإيفاء بأکثر من 90 في المئة من التعهدات التي أطلقت خلال المؤتمر الدولي الثاني للمانحين وقيمتها 2.4 بليون دولار، لکن مع تنامي الاحتياجات ارتفع النداء لتمويل 8.4 بليون.
وشدد علی أن «الشعب السوري لا يطلب شفقة بل يطلب دعماً»، قائلاً: «أتذکر الآن زياراتي في السنوات الأخيرة إلی مخيمات اللاجئين في ترکيا والأردن ولبنان وقد سألني طفل عن الذنب الذي ارتکبه للإقامة في المخيم ومتی يمکنه العودة إلی بيته ولم يکن لي إجابات علی تلک الأسئلة. إني أشعر بالعار والسخط والغضب إزاء فشل المجتمع الدولي في إنهاء هذه الحرب».
وأشار إلی أثر المأساة السورية علی اللاجئين الفلسطينيين. ووصف بان الوضع في مخيماتهم في سورية بأنه «مأسوي» حيث إن نحو 95 في المئة من إجمالي عدد اللاجئين الفلسطينيين البالغ 560 ألفاً يعتمدون في شکل رئيسي علی وکالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا).
من جانبه، قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس أن عدد اللاجئين السوريين تضاعف ليصل إلی أربعة ملايين وهو الأکبر في العالم. وقال في کلمته في المؤتمر أمس أن ترکيا تعد أکبر الدول المضيفة في العالم للاجئين، مطالباً الدول بإبقاء حدودها مفتوحة أمام اللاجئين السوريين علی الرغم من معاناتها والضغط علی مواردها.
وأوضح أن هناک 600 ألف طفل ضمن اللاجئين، نازحون لا يتلقون التعليم جراء الأزمة السورية فيما يوجد مليونا طفل لا يتلقون التعليم داخل سورية. ودعا الدول إلی مساعدة اللاجئين السوريين نظراً إلی تزايد عددهم في دول الجوار.
وشدد غوتيريس علی أن «الموارد المالية غير کافية وعلينا إيجاد المزيد من الموارد من أجل دعم الميزانيات للبلدان المستضيفة ومساندتهم في المجالات لتسهيل عملهم في استضافة اللاجئين السوريين







