المعارضة تخترق تحصينات الأسد وتغتال ضابطا کبيرا

إيلاف
3/3/2015
تبنت المعارضة السورية اغتيال العميد الرکن، علی درويش، مع اثنين من مرافقيه في منطقة باب توما بدمشق، والاغتيال الذي تم في منطقة شديدة التحصين، تم باستهداف سيارة هذا الضابط الذي يعتبر عضوا في هيئة الأرکان في الجيش السوري النظامي.
دمشق- قالت حرکة “أحرار الشام” السورية المعارضة إن مقاتليها، تمکنوا من تنفيـذ عملية محکمة داخل العاصمة السورية دمشق، ضد أحد ضباط هيئة الأرکان وهو العميد الرکن علي درويش.
وبثت “أحرار الشام” التابعة لائتلاف اسلامي اوسع هو (الجبهة الاسلامية)، مقطعا يصور تنفيذ العملية المحکمة، والتي جرت في منطقة باب توما، أحد أکثر المناطق انتشاراً أمنياً، في المناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد، کما أنها تشهد انتشاراً کبيراً لميليشيات “الدفاع الوطني” وقوات الأمن.
وفي العملية، قتل اثنان من مرافقي الضابط المُستهدف.
وقالت مصادر مقربة من حرکة “أحرار الشام” الإسلامية لموقع (کلنا شرکاء) السوري المعارض: “العملية المنفذة استهدفت السيارة الخاصة للعميد “درويش”، وهي عبارة عن سيارة من نوع جيب “ميتسوبيشي” فضية اللون”.
وقالت ذات المصادر، إنّ من قام بتنفيذ العملية هم “من عناصر “الکتيبة الأمنية” المتواجدة في قلب العاصمة دمشق”.
والعميد درويش المستهدف مع مرافقيه هو أحد ضباط هيئة الأرکان، وينحـدر من مدينة “مصياف” بريف حماة، وهو من الطائفة العلوية.
واعترفت مواقع اخبارية محسوبة علی النظام السوري بمقتل العميد درويش، ونقلت في أخبار عاجلة لها: “وردنا الآن استشهاد العميد علي درويش واثنان من مرافقيه اثر انفجار عبوة ناسفة الصقت بسيارته قي الشيخ رسلان في باب شرقي ومايسمی حرکة احرار الشام الارهابية تتبنی العملية”.
مقتل طبيبين في حي الميدان في دمشق
قتل طبيبان بعد ان اطلق مجهولون النار عليهما في منطقة الميدان في جنوب دمشق، بحسب ما ذکر المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الاثنين.
واعلن المرصد ان “مسلحين مجهولين اغتالوا ليل أمس طبيبين هما مدير أحد المشافي ونجله في منطقة الميدان”.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوکالة فرانس برس ان الطبيبين “قتلا بعد اطلاق الرصاص عليهما من مسدس اثناء وجودهما علی الطريق”.
وأکد مصدر في مستشفی المهايني مقتل الطبيبين من دون اي معلومات اضافية. واکتفی بالقول “ننتظر تقرير الشرطة”.
ونعت وزارة الصحة السورية ونقابة الاطباء واهالي حي الميدان وعائلة الطبيبين مدير مستشفی “المهايني” الدکتور أيمن المهايني ونجله الطبيب محمد المهايني، وفق ما ورد علی مواقع التواصل الاجتماعي.
واتهم سوريون علی مواقع التواصل علی الانترنت النظام بقتل الطبيبين، بينما قال آخرون ان “مجموعات مسلحة قتلتهما”.
واحصت منظمة “اطباء من اجل حقوق الانسان”، ومقرها نيويورک، مقتل 460 کادرا طبيا في سوريا بين اذار/مارس 2011 واذار/مارس 2014. واوضحت في تقرير اصدرته في أيار/مايو الماضي ان القتلی يتوزعون بين 157 طبيباً و94 ممرضاً و45 صيدلانياً. وقتل نحو 41 منهم في تفجيرات و31% في اطلاق النار عليهم فيما قضی 13% تحت التعذيب في السجون.







