موسکو تودع المعارض نيمتسوف.. واستونيا تعيد انتخاب برلمانها قلقا علی أمنها

الشرق الأوسط أونلاين
1/3/2015
تنظم مسيرة في وسط موسکو اليوم تکريما لذکری المعارض والنائب الأسبق لرئيس الوزراء بوريس نيمتسوف الذي اغتيل بالقرب من الکرملين ليل الجمعة السبت ويتواصل التحقيق للعثور علی الجناة.
وتعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس بأن يبذل کل الجهود لمعاقبة قتلة نيمتسوف الذي سبب قتله صدمة لدی القادة الغربيين والمعارضة الروسية بينما رأی فيه حلفاء الکرملين «عملا استفزازيا» يهدف إلی «زعزعة استقرار» البلاد.
وقال بوتين في رسالة وجهها إلی والدة نيمتسوف ببذل کل الجهود اللازمة «لينال مخططو ومنفذو هذه الجريمة البشعة العقاب الذي يستحقونه». وأکد أن مقتل المعارض الشهير خسارة لا تعوض، مشيرا إلی أنه «ترک بصماته علی تاريخ روسيا، في الحياة السياسية والعامة».
وأضاف أن نيمتسوف الذي عمل نائبا لرئيس الوزراء خلال رئاسة بوريس يلتسين في التسعينات «تولی مناصب مهمة خلال فترة انتقالية صعبة لبلادنا». ولفت إلی أنه «عبر دائما عن مواقفه بکل صراحة ونزاهة، ودافع عن وجهة نظره».
وقبل ساعات من اغتياله، دعا نيمتسوف الروس عبر إذاعة «صدی موسکو» إلی التظاهر اليوم ضد ما وصفه «بعدوان فلاديمير بوتين» في أوکرانيا. وهذه المظاهرة ألغيت لتنظيم مسيرة تکريما لذکری المعارض.
وقال مسؤول في بلدية مدينة موسکو الکسي مايوروف لوکالة الأنباء الروسية ريا نوفوستي «وافقنا علی هذا الحدث». وقد سمحت السلطات بمسيرة يمکن أن يشارک فيها خمسون ألف شخص.
وعلی صعيد متصل، يتوجه الاستونيون اليوم إلی صناديق الاقتراع لانتخاب برلمانهم في أجواء من القلق علی أمن البلاد من موسکو فيما يتوقع أن يحقق حزب الوسط الموالي لروسيا نتيجة جيدة لکنه لن يتمکن مع ذلک من تشکيل حکومة.







