تذمرالحرسي صفار هرندي من عدم تغطية مراسيم 11شباط/فبراير الفاشلة يوم إنتصار الثورة المناهضة للملکية

تذمر الحرسي صفار هرندي وزير الإرشاد الأسبق وعضو مجلس تشخيص مصلحة نظام الملالي من عدم إهتمام جهة بمراسيم 11شباط/فبراير الفاشلة وعدم أخذ الأرقام المعلنة من قبل النظام بجدية:
وقال في لقاء تلفزيوني يوم 12شباط/فبراير:استخفوا بموضوع المسيرة ولکي تنتعش قلوبهم أثاروا الموضوع بشکل کأنه لم تکن أمامنا حقيقة کبيرة کهذه الملحمة التي شارک فيها عشرات الملايين لاسيما إنعکست اکثر هذه اللهجة في وسائل الإعلام الأجنبية الفارسية.إن البعض المعتادين علی مشاهدة القنوات الفارسية کانوا يظنون بأنه لم يحث شيءً البارحة اطلاقا. اولئک الذين يهتمون بقضايا تافهة وصغيرة لساعات طويلة في بعض الأحيان الا أنهم لا يغطون هذا الحدث الذي کان زلزالا وهم يفرحون قلوبهم بعدم الاهتمام بهذا الحدث وهذا يعني الشعب لم يخيب أمله.صحيح الصعدة کانت صعبة، الانحدار لکثير من الأمور، انحدار الضغوط الهائلة وانحدار التضخم الهائل وانحدار قسم من المعضلات الإجتماعية الهائلة حيث کان من المتوقع أن يکون لها اهتمام أکثر جدية من ضمنها بطالة الکثيرين من خريجي الجامعات الذين لايجدون فرصة شغلية في الوقت الحالي.
وأضاف الحرسي صفار هرندي بشأن المفاوضات النووية قائلاً: في استطلاعات للرأي جرت في الاسابيع الماضية عندما سئل المواطنون هل أنتم موافقون علی المفاوضات؟ أجاب 70 بالمئة أو72 بالمئة بنعم لذلک انهم مستعدون ليتعاملوا مع العالم وهؤلاء ليسوا شعبا ينطوون علی أنفسهم ويقاطعون أي نوع من المفاوضات.







