جولة المفاوضات النووية تقترب من الحسم

قناة العربية
17/11/2017
تنطلق اليوم الثلاثاء جولة جديدة عاشرة من المفاوضات بشأن برنامج إيران النووي بحضور مجموعة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن زائد ألمانيا في فيينا، سعياً للتوصل إلی اتفاق بحلول الموعد النهائي المحدد في 24 من شهر نوفمبر الجاري.
من جهته، يسعی المجتمع الدولي إلی تخفيض مستوی تخصيب اليورانيوم الإيراني إلی أقل من نسبة 5% الکافية لتشغيل مفاعلات الطاقة، غير أن إيران تتمسک بالتخصيب کحق لا يمکن أن تتنازل عنه.
ما حققته المفاوضات خلال الجولات السابقة
بدورها، وافقت إيران علی مبدأ تعزيز مراقبة الوکالة الدولية للطاقة الذرية لمخزوناتها من الوقود النووي، ولا تستبعد إعادة النظر في طبيعة نشاط مفاعلها في فوردو، ثاني أهم موقع لتخصيب اليورانيوم بعد موقع نطنز. کما أبدت طهران استعدادها لتعديل تصميم مفاعل أراک بما يجعله قادراً علی إنتاج کميات أقل من البلوتونيوم.
عقبات محتملة أمام الاتفاق النهائي
ترغب واشنطن بأن يمتد سريان الاتفاق لعشر سنوات علی الأقل، فيما تريد إيران فترة أقل بکثير، ورفعاً فورياً للعقوبات المفروضة عليها، لکن المجتمع الدولي يطالب باللجوء إلی الرفع التدريجي للتأکد من نوايا إيران في حال عرقلة أي اتفاق.
ما قد يوفره التوصل إلی اتفاق
سيسمح أي اتفاق نووي بتحسين علاقات إيران مع الدول الغربية، وقد يمهد الطريق أمام تعاون أکبر بشأن مشکلات أخری، مثل التصدي للمسلحين المتطرفين في سوريا والعراق.
ويضع الرئيس الأميرکي باراک أوباما ثقله لتحقيق إنجاز، خلال ولايته الثانية، لتأمين اتفاق مع طهران ينهي قرع “طبول الحرب”، بحسب تعبيره.
في المقابل، يری الخبراء أن سنة من المفاوضات المکثفة مع المجتمع الدولي تلت سنوات من المفاوضات لم تتخل إيران خلالها عن طموحها النووي، ولا أجهزة الطرد أو تراجعت عن بناء مواقع تطوير قدراتها النووية السرية.







