أخبار إيرانمقالات
المقاومة الايرانية..نضال متواصل من أجل الحرية

وکالة سولا بـرس
14/12/2016
بقلم: سلمی مجيد الخالدي
مثلما إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فريد من نوعه من حيث بطشه و جبروته و قمعه و إستبداده الاستثنائي، فإن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية(البديل السياسي ـ الفکري لهذا النظام)،
وعلی النقيض منه يمثل أيضا حالة فريدة و نوعية غير مسبوقة من النضال من أجل الحرية و الديموقراطية و مواجهة الاستبداد و القمع، ومع إن هناک تباين کبير جدا في إمکانيات الطرفين ولاوجود مجال للمقارنة فيما بينهما، غير إن المقاومة الايرانية ومن خلال القيادة الفذة و الحکيمة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، توفقت ليس في صمودها و مقاومتها المثيرة للإعجاب أمام النظام فوط وانما أيضا في رد الصاع صاعين و إنتقالها من مرحلة الدفاع السلبي الی الهجوم السياسي ـ الفکري علی النظام و محاصرته من أکثر من زاوية.
المؤتمرات و الندوات و النشاطات و الفعاليات السياسية و الفکرية المتواصلة من جانب المقاومة الايرانية و التي باتت وسائل الاعلام الاعلامية تتناقلها و تتناولها بإهتمام بالغ، تجسد في حد ذاتها إصرارا غير عاديا من جانب المقاومة الايرانية علی المضي قدما في طريق النضال ضد هذا النظام وعدم الاستسلام للظروف و الاوضاع مهما بلغت درجة صعوبتها و جعل هدف تحرير وإسعاد الشعب الايراني فوق کل إعتبار آخر.
خلال الاسابيع المنصرمة، شهدت العواصم و المدن المختلفة في أوربا و الولايات المتحدة الامريکية نشاطات و فعاليات سياسية متواصلة لأبناء الجالية الايرانية تحت إشراف و توجيه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و التي نجحت أيما نجاح في إيصال صوت الشعب الايراني الی أسماع و أذهان العالم کله و فضح ممارسات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و أساليبه القمعية ضد هذا الشعب المصادر أبسط أنواع حرياته و حقوقه الاساسية، والذي يلفت النظر بأن هذه النشاطات قد رافقتها في نفس الوقت المؤتمرات و الندوات السياسية للمقاومة الايرانية علی مختلف الاصعدة و التي کان آخرها الندوة التي تم عقدها في البرلمان الاوربي في بروکسل حيث تناول قضية إنتهاکات حقوق الانسان و تصاعد الاعدامات في إيران، وهو مايثبت النجاح الکبير للسيدة رجوي في إدارة الصراع و النضال ضد النظام و إصرارها علی عدم ترک الساحة لهذا النظام و عدم الاستسلام للظروف و الاوضاع و الصعبة و المعقدة، وهي”أي السيدة رجوي”، تمنح بذلک أملا کبيرا لمختلف حرکات التحرر و النضال ضد الانظمة الاستبدادية من أن الغد دائما للشعوب.
وعلی النقيض منه يمثل أيضا حالة فريدة و نوعية غير مسبوقة من النضال من أجل الحرية و الديموقراطية و مواجهة الاستبداد و القمع، ومع إن هناک تباين کبير جدا في إمکانيات الطرفين ولاوجود مجال للمقارنة فيما بينهما، غير إن المقاومة الايرانية ومن خلال القيادة الفذة و الحکيمة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، توفقت ليس في صمودها و مقاومتها المثيرة للإعجاب أمام النظام فوط وانما أيضا في رد الصاع صاعين و إنتقالها من مرحلة الدفاع السلبي الی الهجوم السياسي ـ الفکري علی النظام و محاصرته من أکثر من زاوية.
المؤتمرات و الندوات و النشاطات و الفعاليات السياسية و الفکرية المتواصلة من جانب المقاومة الايرانية و التي باتت وسائل الاعلام الاعلامية تتناقلها و تتناولها بإهتمام بالغ، تجسد في حد ذاتها إصرارا غير عاديا من جانب المقاومة الايرانية علی المضي قدما في طريق النضال ضد هذا النظام وعدم الاستسلام للظروف و الاوضاع مهما بلغت درجة صعوبتها و جعل هدف تحرير وإسعاد الشعب الايراني فوق کل إعتبار آخر.
خلال الاسابيع المنصرمة، شهدت العواصم و المدن المختلفة في أوربا و الولايات المتحدة الامريکية نشاطات و فعاليات سياسية متواصلة لأبناء الجالية الايرانية تحت إشراف و توجيه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و التي نجحت أيما نجاح في إيصال صوت الشعب الايراني الی أسماع و أذهان العالم کله و فضح ممارسات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و أساليبه القمعية ضد هذا الشعب المصادر أبسط أنواع حرياته و حقوقه الاساسية، والذي يلفت النظر بأن هذه النشاطات قد رافقتها في نفس الوقت المؤتمرات و الندوات السياسية للمقاومة الايرانية علی مختلف الاصعدة و التي کان آخرها الندوة التي تم عقدها في البرلمان الاوربي في بروکسل حيث تناول قضية إنتهاکات حقوق الانسان و تصاعد الاعدامات في إيران، وهو مايثبت النجاح الکبير للسيدة رجوي في إدارة الصراع و النضال ضد النظام و إصرارها علی عدم ترک الساحة لهذا النظام و عدم الاستسلام للظروف و الاوضاع و الصعبة و المعقدة، وهي”أي السيدة رجوي”، تمنح بذلک أملا کبيرا لمختلف حرکات التحرر و النضال ضد الانظمة الاستبدادية من أن الغد دائما للشعوب.







