أخبار إيران
بيان رقم 14 صادر عن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بشأن ليبرتي

لحد الآن تم نقل أکثر من نصف أعداد السکان الی مواقع آمنة في دول أخری.
هذا التطور تيسر بفضل تعاون السکان الذين تعاونوا مع عملية النقل رغم الظروف الصعبة الناجمة عن القصف الصاروخي في 4 يوليو. النجاح في تنفيذ الحلول تيسر بالتزام السکان بتعهدهم لتوفير جل النفقات بأنفسهم وهم لا يحصلون علی أية مساعدات حکومية. استمرار هذا التعهد لتنفيذ الحلول أمر ضروري.
المفوضية العليا لشؤون اللاجئين مازالت تدعو الحکومات الی تقديم حلول مستدامة بشکل طارئ لسکان ليبرتي. وهذه الدعوة يجب أن تأخذ بنظر الاعتبار احتمال المزيد من الهجمات علی ليبرتي کما لوحظ في المدة الأخيرة. ان هذا الأمر يتطلب ضرورة مبادرة عاجلة وعملية من قبل الدول لضمان نقل سريع الی موقع آمن.
المفوضية العليا لشؤون اللاجئين مازالت تدعو الحکومة العراقية أن تتخذ الاجراءات اللازمة لضمان الأمن والسلامة للسکان منها وصولهم الی العلاجات الضرورية الطبية والتعاون لتجهيزهم بالمواد والخدمات لتمکين السکان من توفير مقومات الحماية لأنفسهم.
کما تعيد المفوضية العليا لشؤون اللاجئين الی الأذهان مذکرة التفاهم بين الحکومة العراقية والأمم المتحدة التي تنص بصراحة علی الاعتراف بحق السکان في التمتع بمبدأ نون رفولمان (عدم النقل القسري).
هذا التطور تيسر بفضل تعاون السکان الذين تعاونوا مع عملية النقل رغم الظروف الصعبة الناجمة عن القصف الصاروخي في 4 يوليو. النجاح في تنفيذ الحلول تيسر بالتزام السکان بتعهدهم لتوفير جل النفقات بأنفسهم وهم لا يحصلون علی أية مساعدات حکومية. استمرار هذا التعهد لتنفيذ الحلول أمر ضروري.
المفوضية العليا لشؤون اللاجئين مازالت تدعو الحکومات الی تقديم حلول مستدامة بشکل طارئ لسکان ليبرتي. وهذه الدعوة يجب أن تأخذ بنظر الاعتبار احتمال المزيد من الهجمات علی ليبرتي کما لوحظ في المدة الأخيرة. ان هذا الأمر يتطلب ضرورة مبادرة عاجلة وعملية من قبل الدول لضمان نقل سريع الی موقع آمن.
المفوضية العليا لشؤون اللاجئين مازالت تدعو الحکومة العراقية أن تتخذ الاجراءات اللازمة لضمان الأمن والسلامة للسکان منها وصولهم الی العلاجات الضرورية الطبية والتعاون لتجهيزهم بالمواد والخدمات لتمکين السکان من توفير مقومات الحماية لأنفسهم.
کما تعيد المفوضية العليا لشؤون اللاجئين الی الأذهان مذکرة التفاهم بين الحکومة العراقية والأمم المتحدة التي تنص بصراحة علی الاعتراف بحق السکان في التمتع بمبدأ نون رفولمان (عدم النقل القسري).
بيان رقم 14 صادر عن المفوضة العليا لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة
بشأن تنفيذ الحلول لسکان ليبرتي
بشأن تنفيذ الحلول لسکان ليبرتي
(عملية نقل سکان ليبرتي بصفة مکان مؤقت للعبور الی خارج العراق متواصلة بوتيرة سريعة. حيث لحد الآن تم نقل أکثر من 1700 من السکان الی مواقع آمنة في دول أخری. ان هذا الموضوع يشير الی مرحلة مهمة للغاية حيث تم نقل أکثر من نصف من السکان بنجاح ممن سجلت أسماؤهم لدی المفوضية.
(الافاق المستقبلية لنقل کافة السکان الی خارج العراق في عام 2016 هي أوضح من أي وقت آخر منذ شروع الجهود الدولية لايجاد حلول في عام 2011. المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تؤيد عملية نقل مستمرة ومتصاعدة في الشهور المقبلة. ومن المؤمل أن يتم تکملة هذا المشروع فبل نهاية العام.
(ان هذا التطور تيسر بفضل تعاون السکان الذين تعاونوا مع عملية النقل رغم الظروف الصعبة الناجمة عن القصف الصاروخي في 4 يوليو حيث من حسن الحظ لم يؤد الی خسائر بشرية. .
(استمرار النجاح في تنفيذ الحلول تيسر بالتزام السکان بتعهدهم لتوفير جل النفقات بأنفسهم خاصة وهم لا يحصلون علی أية مساعدات حکومية لتوفير نفقات المنقولين في مدة طويلة. وأن هذا التعهد لاستمرار تنفيذ الحلول لهذه المجموعة أمر ضروري.
(المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تقدر عاليا الخطوات المتخذة من قبل بعض الدول لنقل السکان الی أماکن آمنة وأن مساعدة ألبانيا الاستثنائية لهذا الجهد الانساني جدير للذکر بشکل خاص. کون ألبانيا استقبلت جزءا لافتا من السکان. کما ان الولايات المتحدة وبشکل نشط وعبر طرق مختلفة دعمت عملية النقل هذه ولولا هذه الجهود المتواصلة والقوية لما کان يتحقق هذا التقدم.
مع ذلک ورغم التقدم الملحوظ خلال العامين الماضيين، الا أن المفوضية العليا تواصل دعوتها الی الدول لتقديم حلول مستدامة لسکان ليبرتي وأن تقوم بهذه المبادرة بشکل طارئ. وهذا الطلب يجب أن يؤخذ بنظر الاعتبار في ظل احتمال المزيد من الهجمات علی ليبرتي حيث شهدنا مؤخرا. وهذا يتطلب اجراء خطوات سريعة وعملية من قبل الدول لضمان نقل سريع الی أماکن آمنة
کما ان المفوضية العليا تواصل دعوتها للحکومة العراقية لاتخاذ جميع الاجراءات الضرورية لضمان الأمن والسلامة للسکان منها ضمان وصولهم الی المعالجات الطبية الضرورية والتعاون لتجهيزهم بالمواد والخدمات التي تمکن السکان لتوفير مقومات حماية أنفسهم.
کما تعيد المفوضية العليا الی الأذهان مذکرة التفاهم بين الحکومة العراقية والأمم المتحدة التي تنص بصراحة علی الاعتراف بحق السکان بتمتعهم بمبدأ نون رفولمان (عدم الاسترداد وعدم الاعادة القسرية)
(الافاق المستقبلية لنقل کافة السکان الی خارج العراق في عام 2016 هي أوضح من أي وقت آخر منذ شروع الجهود الدولية لايجاد حلول في عام 2011. المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تؤيد عملية نقل مستمرة ومتصاعدة في الشهور المقبلة. ومن المؤمل أن يتم تکملة هذا المشروع فبل نهاية العام.
(ان هذا التطور تيسر بفضل تعاون السکان الذين تعاونوا مع عملية النقل رغم الظروف الصعبة الناجمة عن القصف الصاروخي في 4 يوليو حيث من حسن الحظ لم يؤد الی خسائر بشرية. .
(استمرار النجاح في تنفيذ الحلول تيسر بالتزام السکان بتعهدهم لتوفير جل النفقات بأنفسهم خاصة وهم لا يحصلون علی أية مساعدات حکومية لتوفير نفقات المنقولين في مدة طويلة. وأن هذا التعهد لاستمرار تنفيذ الحلول لهذه المجموعة أمر ضروري.
(المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تقدر عاليا الخطوات المتخذة من قبل بعض الدول لنقل السکان الی أماکن آمنة وأن مساعدة ألبانيا الاستثنائية لهذا الجهد الانساني جدير للذکر بشکل خاص. کون ألبانيا استقبلت جزءا لافتا من السکان. کما ان الولايات المتحدة وبشکل نشط وعبر طرق مختلفة دعمت عملية النقل هذه ولولا هذه الجهود المتواصلة والقوية لما کان يتحقق هذا التقدم.
مع ذلک ورغم التقدم الملحوظ خلال العامين الماضيين، الا أن المفوضية العليا تواصل دعوتها الی الدول لتقديم حلول مستدامة لسکان ليبرتي وأن تقوم بهذه المبادرة بشکل طارئ. وهذا الطلب يجب أن يؤخذ بنظر الاعتبار في ظل احتمال المزيد من الهجمات علی ليبرتي حيث شهدنا مؤخرا. وهذا يتطلب اجراء خطوات سريعة وعملية من قبل الدول لضمان نقل سريع الی أماکن آمنة
کما ان المفوضية العليا تواصل دعوتها للحکومة العراقية لاتخاذ جميع الاجراءات الضرورية لضمان الأمن والسلامة للسکان منها ضمان وصولهم الی المعالجات الطبية الضرورية والتعاون لتجهيزهم بالمواد والخدمات التي تمکن السکان لتوفير مقومات حماية أنفسهم.
کما تعيد المفوضية العليا الی الأذهان مذکرة التفاهم بين الحکومة العراقية والأمم المتحدة التي تنص بصراحة علی الاعتراف بحق السکان بتمتعهم بمبدأ نون رفولمان (عدم الاسترداد وعدم الاعادة القسرية)
المفوضية العليا لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة – جنيف – 19 يوليو 2016







