لجنة التعليم والتربية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تناشد لمشارکة واسعة في التجمعات الإحتجاجية

الطريق الوحيد للحصول علی الحقوق المسلوبة هو التضامن وتوسيع نطاق المقاومة أمام الفاشية الدينية
أعربت السيدة سهيلا صادق رئيسة لجنة التعليم والتربية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تکريمها ليوم المعلم ودعت جميع المعلمين الشرفاء والأحرار إلی المشارکة في التجمعات الإجتجاجية مطالبة جميع طلاب المدارس والجامعات والشباب بانتفاضة وإبداء تضامنهم مع المعلمين.
واضافت السيدة صادق: ان العيش تحت خط الفقر لفئة المعلمين المليونية وترکهم في مواجهة غول الغلاء والتضخم المتزايد دون أي ضمان وظيفي وإجبارهم علی العمل تحت ذريعة الصفقات المؤقتة کله يعتبر عارا علی جبين نظام ولاية الفقيه الذي يهدر مئات المليارات من الدولارات من ثروات الشعب الإيراني في مشاريعه النووية المشؤومة وتصدير الإرهاب واثارة الحروب في المنطقة والقمع الشامل والمتنامي في عموم أرجاء البلد. نظام يرد علی أبسط مطالب المعلمين لتوفير الحد الأدنی من احتياجاتهم المعيشية بالقمع والأعتقال والسجن. وهو نظام يزيد باستمرار تخصيصات أجهزته القمعية 3 أضعاف تخصيصات التعليم والتربية بدلا من النظر في المحن المعيشية الصعبة للمعلمين وتوفير حقوقهم المهنية ومکانتهم الإجتماعية. وفي عام 2015 بينما زادت مخصصات الأجهزة القمعية بنسبة أکثر من 53 بالمئة وذلک رغم تقليص شديد في عائدات النفط للنظام، زاد معدل ميزانية التعليم والتربية بنسبة 12،8 بالمئة فقط وهو أقل من حتی معدل التضخم المعلن مسبقا من قبل الحکومة ولم يتم إيفاء أي وعود قطعها الملا روحاني الرئيس المخادع للنظام للمعلمين لتحسين أوضاعهم أيضا. وفي الوقت الذي قد تم تسديد ميزانية الأجهزة القمعية العسکرية والانتظامية بنسبة أکثر من مئة بالمئة حسب اعتراف الملا روحاني(وسائل الإعلام للنظام – 25 نيسان/ إبريل 2015) انه ولغرض تعويض العجز في ميزانية الحکومة تقلل الميزانية من وزارات من أمثال وزارة التعليم والتربية حيث تضم حوالي مليون معلم.
مثلما تم الإعلان عنه في مظاهرات المعلمين الاحتجاجية في آذار/ مارس في 128 مدينة بـ 31 محافظة فان زيادة الرواتب والتمتع بالتأمين العلاجي وحق السکن وغيرها من المخصصات التي تشملهم حسب قوانين النظام الوظيفية وإلغاء الأحکام القمعية تجاه المعلمين وإطلاق سراح المعلمين المسجونين وتحسين ظروف الأجواء التعليمية کلها من أهم مطالبات المعلمين العادلة.
وأکدت السيدة صادق انه وفي الوقت الذي تضيق حلقة أزمات النظام المميتة يوما بعد آخر علی رقبته ونظام الملالي الواقع في الفخ النووي وتدخلاته العدوانية في المنطقة خاصة في اليمن لا يجد طريقا له لا إلی الأمام ولا إلی الوراء، لا يری حلا بلا شک أمامه حيال الإستياء الشعبي وغضب المواطنين کما في السابق الا اللجوء إلی القمع والدجل لمخادعة الکادحين. وفي مثل هذه الظروف فان الطريق الوحيد للحصول علی الحقوق المسلوبة للکادحين هو إبداء التضامن واتحاد العمل وتوسيع المقاومة ضد الديکتاتورية الدينية الحاکمة في إيران.
وناشدت رئيسة لجنة التعليم والتربية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، المواطنين إلی مشارکتهم الفعالة في التجمعات الإحتجاجية خلال الفترة بين الأول و8 أيار/ مايو مؤکدة علی ان انتفاضة المعلمين العارمة تشکل رمزا ونبراسا مشتعلا لمقاومة الشعب الإيراني جميعا أمام نظام الجهل والجريمة وکذلک تمثل احتجاجا علی القمع والنهب وهي طريق يبشر بإسقاط هذا النظام اللا انساني وتحقيق الحرية وسيادة الشعب في إيران.
لجنة التعليم والتربية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- باريس
29 نيسان/ إبريل 2015







