العالم العربي
الحر يؤکد علی دوره في حماية المدنيين وينفي أي استهداف لتجمعاتهم في حلب

3/11/2016
أکد الجيش السوري الحر علی أنه يقوم بحماية الأهالي وتحريرهم من نظام الأسد وحلفائه، نافياً أي استهداف لتجمعات المدنيين في أحياء حلب الغربية الخاضعة لسيطرة قوات النظام بالصواريخ أو بالمدفعية.
واستنکر الجيش الحر، في مؤتمر صحفي له يوم أمس الأربعاء، التصريحات التي أطلقها المبعوث الدولي إلی سورية ستيفان دي ميستورا والتي تتهم الثوار بقصف المدنيين المتواجدين في مناطق سيطرة نظام الأسد في مدينة حلب، داعياً إلی الکف عن هذه الاتهامات غير الصحيحة.
وطالب الرائد ياسر عبد الرحيم، قائد غرفة عمليات فتح حلب، المجتمع الدولي بالتحقيق في استخدام النظام لغاز الکلور السام في حلب، مؤکداً امتلاکهم أدلة تثبت تورط نظام الأسد بهذا القصف، موضحاً أن نظام الأسد وحده من يمتلک الطيران الحربي والمروحي التي تستطيع إطلاق غاز الکلور.
فيما اتهم المستشار القانوني للجيش السوري الحر أسامة أبو زيد الأمم المتحدة بالانحياز الواضح والکامل لنظام الأسد، والسکوت عن مجازره، ما يشجعه في ارتکاب المزيد من الجرائم بحق الشعب السوري، وقال أبو زيد: إن دي ميستورا فشل في إنجاز مهامه ويريد أن يجد لنفسه مساحة جديدة للمناورة والتي من جهتنا هي مرفوضة.
ونفی رئيس الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية أنس العبدة خلال لقائه المبعوث الدولي في جنيف، استهداف الثوار لأي تجمع مدني في أحياء حلب الغربية.
وأضاف العبدة أن الجيش الحر يستهدف تجمعات قوات النظام وميليشيا الحشد الشعبي التي تدعمها إيران، ونفی أي علاقة للجيش الحر بقصف المدارس في أي منطقة، مطالباً بفتح تحقيق بخصوص قصف المراکز الحيوية کالمشافي والمدارس والأسواق، وأن تتخذ الأمم المتحدة مواقف صارمة بناء علی نتائج تلک التحقيقات.
المصدر: الائتلاف
المصدر: الائتلاف







