تقارير
بأي ذنب يتم الإعدام بحقه شنقا؟

هذه هي صورة مروعة لشاب يقف مکبل اليدين من خلفه علی منصة الإعدام بينما وضع الجلادون حبل المشنقة علی عنقه لکنه لايجتمع في وجهه أي معلم من الخوف والقلق حيث أنه يظهر بأصبعيه اللذين يرمزان الی النصر. يا له من صورة جلية تضحک علی ضغن المنيّة حين تکشف مخالبها، مستهزأة بشوکة النظام الإيراني القائم علی القتل والمرتزق من الرعب والخوف.
هذا الشاب الذي کان اسمه «نادر حقيقت ناصري» أحاله جهاز القضاء المجرم لنظام الملالي في مدينة «مشهد» الی منصة الإعدام ليصبح مشنوقا بتهمة «المحاربة»،لکن في واقع الأمر من انتصر فعلا في هذه المحاربة؟
لقد أثر نشر صورة «نادر» وحبل المشنقة علی عنقه وابتسامة الظفر علی شفتيه بمثابة علامة النصر، علی الأجواء الاجتماعية واستشاطة الغضب الشعبي تجاه الإعدام التعسفي بحق هذا الشاب إلی حد اضطر النظام الإيراني في وسائل الإعلام التابعة له إلی تقديم قائمة من التهم الموجهة إلی هذا الشاب لکي يتمکن بهذه الخدعة، من امتصاص غضب الرأي العام لکن إجراءه هذا تسبب في إثارة مشاعر الغضب والکراهية لدی الشعب الإيراني تجاه هذا النظام القائم علی أعمال القتل.
ونقلا عن القاضي المجرم الذي أصدر حکم الإعدام هذا، نسب الموقع التابع للحرسي «رضائي» جرائم إلی هذا الشباب. وجدير بالذکر أنه لايوجد التهم المنسوبة اليه فيما بعد ضمن الخبر الأول من بين الأخبار التي نشرتها وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني حيث تبين أن النظام قد اختلقها عقب نشر الصورة.
وأخبر هذا الجلاد عن تنفيذ مزيد من الأحکام بالإعدام وأردف قائلا:« تم إصدار أحکام قضائية مشددة أخری في مدينة ”مشهد“سيتم تنفيذها في مستقبل قريب» (موقع تابناک – 9تشرين الثاني/نوفمبر)
وحتی في حال صحة ادعاءات القاضي المجرم بشأن الشاب- بينما لم يتم المصادقة علی هذه الادعاءات في أي محکمة مختصة- ألم يذعن قادة النظام الإيراني هم ذاتهم بأن جذور الکثير من الجنح الاجتماعي بينها السرقة، تعود إلی الفقر والبطالة.
وألم يعترف الملا «صديقي» إمام صلاة الجمعة المؤقت التابع للخامنئي أثناء صلاة الجمعة بمدينة طهران بأن « الفقر والبطالة يعتبران أزمة مستعصية تشکل مصدرا للعديد من الأزمات التي يعاني منها المواطنون من حيث الجزاء»
وألم يذعن الملا روحاني أثناء إلقاء کلمته بمدينة «زنجان» بأن جذور کثير من مشاکل يعاني منها الشعب الإيراني هي الفقر وأضاف قائلا:« لا يوجد منکر أعلی من الفقر والبطالة»
وألم يعتبر عضو في برلمان النظام الإيراني، الفقر والبطالة بمثابة أسباب تؤدي إلی زيادة الجنح والجرائم وألم يقل إنه «عندما يصارع شخص أزمة البطالة فلاشک أنه سيبتلی بجنح اجتماعية عدة» (وکالة أنباء برلمان النظام الإيراني- 7 شباط/فبراير 2014)
وعلی الرغم من هذه الاعترافات، يعدم نظام الملالي مجموعة من الشباب تلو أخری بتهمة السرقة أو أحيانا يقوم ببتر أصابعهم لکنه وفي وجه آخر من العملة إنه تم ترسيخ ما يغرق فيه نظام ولاية الفقيه من سرقة ونهب ومراباة وفساد يشمل قادته وعناصره الفاسدة التي تنهب ثروات الشعب الإيراني بقيمة المليارات وآلاف المليارات لکنه لا يحتج أحد عليهم لما يرتکبونه من ابتزاز ونهب هو يصب في مصلحة المحافظة علی نظام الملالي المشؤوم.
ولم ننس أن النظام عينه قد أعدم شابا اضطر إلی سرقة 50 دولارا لدفع تکاليف الأدوية لأمه المريضة، لکنهم يتکلمون مع اللصوص بلهجة لينة کل من «محمدرضا رحيمي» مستشار الحرسي أحمدي نجاد وأصحاب المراباة بقيمة 650مليون يورو وما وصفهم بـ«مرتکبي خلافات!» في قضية اختلاس 400 مليون دولار أثناء صفقة قطع الغيار للطائرات والتي لم تستورد إلی البلاد.
ونقلا عن القاضي المجرم «غلامعلي صادقي» الذي أصدر حکم الإعدام بحق «نادر» کتب موقع «تابناک» قائلا« تنفيذ الأحکام السماوية طبقا لعقائدنا الدينية، يعطينا برکة کثيرة ويؤثر علی الشعور بالأمن في المجتمع والوقاية قبل حدوث الجريمة».
ولافت للنظر أن «البرکة الکثيرة» التي التي تمثلت في الإعدامات، لربما تعطي أثمارها في قصور قادة نظام الملالي الفاسدين والنهابين ويمکننا رؤيتها لکنه هناک تساؤلات تثير الريب والشک في أن إعدام أفراد کــ«نادر» حيث ارتسمت ابتسامة علی ملامحه وهو يلوح بعلامة النصر، من شأنه أن يکون قادرا علی دب الشعور بالأمن بالنسبة للنظام الإيراني.
هذا الشاب الذي کان اسمه «نادر حقيقت ناصري» أحاله جهاز القضاء المجرم لنظام الملالي في مدينة «مشهد» الی منصة الإعدام ليصبح مشنوقا بتهمة «المحاربة»،لکن في واقع الأمر من انتصر فعلا في هذه المحاربة؟
لقد أثر نشر صورة «نادر» وحبل المشنقة علی عنقه وابتسامة الظفر علی شفتيه بمثابة علامة النصر، علی الأجواء الاجتماعية واستشاطة الغضب الشعبي تجاه الإعدام التعسفي بحق هذا الشاب إلی حد اضطر النظام الإيراني في وسائل الإعلام التابعة له إلی تقديم قائمة من التهم الموجهة إلی هذا الشاب لکي يتمکن بهذه الخدعة، من امتصاص غضب الرأي العام لکن إجراءه هذا تسبب في إثارة مشاعر الغضب والکراهية لدی الشعب الإيراني تجاه هذا النظام القائم علی أعمال القتل.
ونقلا عن القاضي المجرم الذي أصدر حکم الإعدام هذا، نسب الموقع التابع للحرسي «رضائي» جرائم إلی هذا الشباب. وجدير بالذکر أنه لايوجد التهم المنسوبة اليه فيما بعد ضمن الخبر الأول من بين الأخبار التي نشرتها وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني حيث تبين أن النظام قد اختلقها عقب نشر الصورة.
وأخبر هذا الجلاد عن تنفيذ مزيد من الأحکام بالإعدام وأردف قائلا:« تم إصدار أحکام قضائية مشددة أخری في مدينة ”مشهد“سيتم تنفيذها في مستقبل قريب» (موقع تابناک – 9تشرين الثاني/نوفمبر)
وحتی في حال صحة ادعاءات القاضي المجرم بشأن الشاب- بينما لم يتم المصادقة علی هذه الادعاءات في أي محکمة مختصة- ألم يذعن قادة النظام الإيراني هم ذاتهم بأن جذور الکثير من الجنح الاجتماعي بينها السرقة، تعود إلی الفقر والبطالة.
وألم يعترف الملا «صديقي» إمام صلاة الجمعة المؤقت التابع للخامنئي أثناء صلاة الجمعة بمدينة طهران بأن « الفقر والبطالة يعتبران أزمة مستعصية تشکل مصدرا للعديد من الأزمات التي يعاني منها المواطنون من حيث الجزاء»
وألم يذعن الملا روحاني أثناء إلقاء کلمته بمدينة «زنجان» بأن جذور کثير من مشاکل يعاني منها الشعب الإيراني هي الفقر وأضاف قائلا:« لا يوجد منکر أعلی من الفقر والبطالة»
وألم يعتبر عضو في برلمان النظام الإيراني، الفقر والبطالة بمثابة أسباب تؤدي إلی زيادة الجنح والجرائم وألم يقل إنه «عندما يصارع شخص أزمة البطالة فلاشک أنه سيبتلی بجنح اجتماعية عدة» (وکالة أنباء برلمان النظام الإيراني- 7 شباط/فبراير 2014)
وعلی الرغم من هذه الاعترافات، يعدم نظام الملالي مجموعة من الشباب تلو أخری بتهمة السرقة أو أحيانا يقوم ببتر أصابعهم لکنه وفي وجه آخر من العملة إنه تم ترسيخ ما يغرق فيه نظام ولاية الفقيه من سرقة ونهب ومراباة وفساد يشمل قادته وعناصره الفاسدة التي تنهب ثروات الشعب الإيراني بقيمة المليارات وآلاف المليارات لکنه لا يحتج أحد عليهم لما يرتکبونه من ابتزاز ونهب هو يصب في مصلحة المحافظة علی نظام الملالي المشؤوم.
ولم ننس أن النظام عينه قد أعدم شابا اضطر إلی سرقة 50 دولارا لدفع تکاليف الأدوية لأمه المريضة، لکنهم يتکلمون مع اللصوص بلهجة لينة کل من «محمدرضا رحيمي» مستشار الحرسي أحمدي نجاد وأصحاب المراباة بقيمة 650مليون يورو وما وصفهم بـ«مرتکبي خلافات!» في قضية اختلاس 400 مليون دولار أثناء صفقة قطع الغيار للطائرات والتي لم تستورد إلی البلاد.
ونقلا عن القاضي المجرم «غلامعلي صادقي» الذي أصدر حکم الإعدام بحق «نادر» کتب موقع «تابناک» قائلا« تنفيذ الأحکام السماوية طبقا لعقائدنا الدينية، يعطينا برکة کثيرة ويؤثر علی الشعور بالأمن في المجتمع والوقاية قبل حدوث الجريمة».
ولافت للنظر أن «البرکة الکثيرة» التي التي تمثلت في الإعدامات، لربما تعطي أثمارها في قصور قادة نظام الملالي الفاسدين والنهابين ويمکننا رؤيتها لکنه هناک تساؤلات تثير الريب والشک في أن إعدام أفراد کــ«نادر» حيث ارتسمت ابتسامة علی ملامحه وهو يلوح بعلامة النصر، من شأنه أن يکون قادرا علی دب الشعور بالأمن بالنسبة للنظام الإيراني.







