کيري في الرياض لبحث تطورات اليمن ونووي ايران وداعش

إيلاف
1/3/2015
الرياض: يصل وزير الخارجية الأميرکي جون کيري إلی الرياض الخميس المقبل في زيارة رسمية للمملکة العربية السعودية يلتقي خلالها مع الملک سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير مقرن بن عبد العزيز وعدد من کبار المسؤولين السعوديين من بينهم وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز .
وقالت مصادر في السفارة الأميرکية في الرياض أن محادثات کيري في العاصمة السعودية سوف تترکز حول تطورات الوضع في اليمن وسوريا وخطط الإدارة الأميرکية لمواجهة داعش في العراق والشام ” داعش” .
وتؤکد الإدارة الأميرکية أن مساعدة إيران للحوثيين مکنتهم من السيطرة علی الوضع في اليمن.
وللمرة الأولی منذ سيطرة الحوثيين علی العاصمة اليمنية صنعاء في شهر أيلول/ سبتمبر من العام الماضي اتهم کيري الثلاثاء الفارط إيران بـ “المشارکة” في إسقاط الحکومة اليمنية وقال إن الدعم الإيراني للمتمردين الحوثيين الشيعة في اليمن “ساهم” في سيطرتهم علی هذا البلد وانهيار الحکومة فيه.وأکد کيري أمام أعضاء الکونغرس الأميرکي أن دعم طهران کان “مهما” لميليشيا الحوثيين
وأضافت المصادر في سياق تصريحها لـ”إيلاف” أن الوزير کيري سيطلع القيادة السعودية علی تفاصيل المحادثات الأخيرة مع إيران بشأن الملف النووي.
وصرح کيري قبل خمسة أسابيع من المهلة النهائية للتوصل إلی اتفاق حول النووي الإيراني إن واشنطن ستعرف قريبا ما إذا کانت إيران مستعدة للتوصل إلی اتفاق لطمأنة العالم بأنها لا تسعی إلی إنتاج قنبلة نووية.
غير أن کيري الذي أنهی الأسبوع الفائت محادثات في جنيف مع نظيره الإيراني أحمد جواد ظريف أبدی حذره وقال لأعضاء الکونغرس إنه لا يعرف بعد ما إذا کان التوصل إلی اتفاق شامل مع إيران أصبح قريبا.
وعرضت واشنطن الجمعة القواعد الأساسية لاتفاق دولي محتمل مع إيران حول ملفها النووي، وذلک قبل شهر من الموعد النهائي المحدد للتوصل إلی اتفاق نهائي بين إيران ومجموعة 5+1 کما أفاد مسؤولون أميرکيون.
وقال مسؤولون إن الولايات المتحدة تعتزم التوقيع مع شرکائها في مجوعة الست (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) بحلول 31 مارس/آذار علی “اتفاق جيد” مع إيران، مؤکدين أن واشنطن “ظلت حازمة بشأن بعض القواعد الأساسية”.
وکشف هؤلاء المسؤولون عن بعض جوانب الاتفاق المحتمل الذي سيکون مدار بحث في الجلسة الجديدة من المفاوضات المقررة الأسبوع المقبل في سويسرا بين طهران ومجموعة الدول الست الکبری، وقال أحد هؤلاء المسؤولين طالباً عدم ذکر اسمه “لن نقبل باتفاق إلا بعد أن تسد أمام إيران کل طرق حيازة المواد الانشطارية التي تحتاج إليها لإنتاج سلاح نووي”.
ومن دون أن يدخل في التفاصيل عرض أحد هؤلاء المسؤولين لأبرز المبادئ التي لم تتزحزح الولايات المتحدة عنها في الاتفاق المحتمل.
وأوضح أن أحد هذه المبادئ يقضي بـ”عدم السماح لإيران بإنتاج بلوتونيوم يمکن استخدامه لغايات عسکرية في مفاعل آراک النووي الذي لا يزال قيد الإنشاء”وقال “نحن نفکر في الطريقة التي يمکن فيها لإيران أن تغير وجهة استخدام مفاعل آراک”.
وأضاف أن واشنطن متمسکة أيضا بمبدأ عدم السماح لإيران باستخدام مصنع “فوردو”من أجل تخصيب اليورانيوم مما يعني أنه سيسمح لإيران بأن تستخدم مفاعلاً واحداً فقط لتخصيب اليورانيوم هو مفاعل “نطنز”.
کما شدد علی أن أي اتفاق يتم التوصل إليه يجب أن يضمن أن تکون إيران بحاجة لفترة عام علی الأقل لتجميع ما يکفي من المواد لصنع قنبلة نووية.







