العالم العربي

أميرکا تخشی أن تؤجج الفصائل الشيعية الطائفية في العراق

 



نقلا قناة العربية
20/5/2015



قال مسؤولون أميرکيون سابقون وحاليون إن إشراک فصائل شيعية في محاولة استعادة مدينة الرمادي العراقية من تنظيم “داعش” يمثل مخاطرة بإطلاق سيل جديد من الدماء في الصراع الطائفي.
وتری واشنطن أن خيار مشارکة ميليشيات  في العمليات العسکرية لطرد التنظيم من الرمادي “شر لا بد منه”. فالميليشيات المتهمة بارتکاب تجاوزات طائفية غير مرحب بها في الأنبار التي تسکنها عشائر سنية، خاصة بعد ما قامت به من جرائم ضد عشائر تکريت في محافظة صلاح الدين بعد طرد التنظيم، غير أنه لا توجد خيارات أخری علی ما يبدو أمام واشنطن وبغداد، بحسب ما أفاد مسؤولون أميرکيون حاليون وسابقون لوکالة رويترز.
من جهته انسحب الجيش العراقي بشکل مفاجئ من الرمادي، کما انسحب العام الماضي من الموصل، ما أثار التساؤلات بشأن کفاءته وولاءاته.
کما أن العشائر السنية لم يتم تسليحها بالشکل المناسب لمواجهة “داعش”، وذلک علی الرغم من النداءات المتعددة لهذه العشائر للحصول علی سلاح.
ووصل قرابة ثلاثة آلاف مسلح کطلائع لميليشيات إلی قاعدة الحبانية قرب الرمادي، تمهيداً للعب دور في معارک استعادة المدينة. ووفق المراقبين فإن مشارکة الميليشيات في معارک الرمادي تثير الخلافات في واشنطن.
فهناک مسؤولون يعارضون هذا الدور لأسباب متعددة، من بينها علاقة هذه الميليشيات مع إيران والانتهاکات التي ارتکبتها في مناطق سنية في السابق.

زر الذهاب إلى الأعلى