العالم العربي
الجنرال آلن: لا يمکن هزيمة داعش بعمل عسکري فقط

ايلاف
2/1/2015
قال الجنرال جون آلن، المبعوث الأميرکي الخاص لدی الائتلاف العالمي للتصدي لـ(داعش)، إنه لا يمکننا أن نأمل في هزيمة التنظيم من خلال العمل العسکري وحده.
2/1/2015
قال الجنرال جون آلن، المبعوث الأميرکي الخاص لدی الائتلاف العالمي للتصدي لـ(داعش)، إنه لا يمکننا أن نأمل في هزيمة التنظيم من خلال العمل العسکري وحده.
قال الجنرال الأميرکي آلن إن شرکاءنا في الائتلاف العالمي للتصدي لـ(داعش) يؤدّون الآن أدوارًا قيادية لوقف تدفّق المقاتلين الإرهابيين الأجانب، والحدّ من تمويل (داعش)، وهزيمته حيثما يمکنه إلحاق الضرر بشکل مذهل في الفضاء الافتراضي وسوق الأفکار.
وعرض کتبه المبعوث الأميرکي الخاص لصحيفة (ديفنس نيوز) لجهود مواجهة (داعش) وقال إنه في أوائل شهر حزيران (يونيو) 2014 اجتاح مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) سهل نهر دجلة. وسقطت في أيديهم عدة مدن وبلدات. کما أن التخوم الشمالية لمدينة بغداد باتت عرضة لخطر التنظيم؟ وأصبح العراق محاصرا، وذا نظام حکم مضعضع ووحيدًا في العالم.
وبعد ستة أشهر، وبعد أقل من 3 أشهر منذ أن نادی الرئيس (أوباما) بمجهود دولي ضد داعش، ثم تعيين مبعوثا خاصا لدی الائتلاف الدولي لمجابهة داعش، التقی ممثلو 60 دولة في بروکسيل يوم 3 کانون الأول (ديسمبر)، 2014، لإظهار التزامها المشترک بالحطّ من قدرات داعش وهزيمته في نهاية الأمر.
وأشار الجنرال آلن إلی أن ذلک الحشد کان ردًّا علی التهديد الذي يجسده داعش للأمن العالمي بحيث أن شرکاء کثيرين تلاقوا علی وجه السرعة البالغة للتصدي لهذه الحالة الطارئة؛ کما کان شهادة قوية علی أهمية الزعامة الاميرکية “فما من دولة أخری غير الولايات المتحدة کانت قادرة علی تشکيل مثل هذا الائتلاف المتنوع لمجابهة تحد بهذا التعقيد”.
وعرض کتبه المبعوث الأميرکي الخاص لصحيفة (ديفنس نيوز) لجهود مواجهة (داعش) وقال إنه في أوائل شهر حزيران (يونيو) 2014 اجتاح مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) سهل نهر دجلة. وسقطت في أيديهم عدة مدن وبلدات. کما أن التخوم الشمالية لمدينة بغداد باتت عرضة لخطر التنظيم؟ وأصبح العراق محاصرا، وذا نظام حکم مضعضع ووحيدًا في العالم.
وبعد ستة أشهر، وبعد أقل من 3 أشهر منذ أن نادی الرئيس (أوباما) بمجهود دولي ضد داعش، ثم تعيين مبعوثا خاصا لدی الائتلاف الدولي لمجابهة داعش، التقی ممثلو 60 دولة في بروکسيل يوم 3 کانون الأول (ديسمبر)، 2014، لإظهار التزامها المشترک بالحطّ من قدرات داعش وهزيمته في نهاية الأمر.
وأشار الجنرال آلن إلی أن ذلک الحشد کان ردًّا علی التهديد الذي يجسده داعش للأمن العالمي بحيث أن شرکاء کثيرين تلاقوا علی وجه السرعة البالغة للتصدي لهذه الحالة الطارئة؛ کما کان شهادة قوية علی أهمية الزعامة الاميرکية “فما من دولة أخری غير الولايات المتحدة کانت قادرة علی تشکيل مثل هذا الائتلاف المتنوع لمجابهة تحد بهذا التعقيد”.
العراق
وأشار الجنرال الأميرکي إلی أن استمرار مسيرة العراق نحو الإصلاح وسياسة شمل الجميع بالرعاية ستکون بالغة الضرورة لنجاح الائتلاف. وفي بروکسيل، کان هناک إقرار بأن داعش ليست مشکلة تنحصر بالعراق أو تقتصر علی سوريا؛ بل هي مشکلة دولية الأبعاد وتقتضي ردّا دوليا مستداما.
وتابع المبعوث الخاص: في ظل الزعامة الأميرکية يرد الائتلاف علی التهديد العالمي الماثل في داعش بمجهود عالمي منسّق. وحتی الآن، تشارک ثماني دول في الائتلاف في الضربات الجوية في أجواء العراق فيما تشارک ست في الغارات الجوية في سوريا. وحتی مطلع الشهر الحالي، تم تنفيذ ما يزيد علی 1200 ضربة أو غارة جوية ضد أهداف لداعش؛ وفي کل مرة قمنا بتنسيق الدعم الجوي مع القوات العراقية في الميدان، تقلّص زخم داعش الذي أصبح الآن متوجّسًا علی الدوام من الهجوم القادم.
قدرات داعش
وأشار الجنرال الأميرکي إلی أنه في حين يظل الترکيز الآنيّ قائمًا علی الحطّ من قدرات داعش وهزيمته في العراق، فإننا وشرکاءنا في الائتلاف سنواصل شنّ الضربات علی التنظيم في سوريا لحرمانه من الملاذ الآمن وعرقلة قدرته علی استعراض قوته. إننا نترک تأثيرًا قويًا في سوريا، فلقد ضربنا مراکز القيادة والسيطرة لدی داعش، وخطوط إمداده، ومقاتليه، وقادته، وبنيته التحتية وموارده العسکرية والاقتصادية في سوريا. کما أننا أضعفنا قدرة داعش علی إنتاج وتجهيز ونقل النفط. وهذا أمر بالغ الأهمية بالنظر إلی أن تهريب وبيع النفط يوفر لداعش ما يصل إلی مليون دولار يوميًا.
ونبّه الجنرال آلن انه “لا يمکننا أن نأمل في هزيمة داعش من خلال العمل العسکري وحده. إن شرکاءنا في الائتلاف يؤدون الآن أدوارًا قيادية لوقف تدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب ، والحدّ من تمويل داعش، وهزيمته حيثما يمکنه إلحاق الضرر بشکل مذهل: في الفضاء الافتراضي وسوق الأفکار”.
وقال: لقد ساعدت شتی البلدان علی اختلاف مشاربها مثل المغرب وألمانيا والکويت في تنظيم وتوجيه هذه الجهود. وعندما نزح الملايين من الرجال والنساء والأطفال من جراء همجية داعش، بادرت عشرات الدول إلی تقديم مساهمات إنسانية کبيرة، ومن الضروري لها أن تواصل القيام بذلک، لکي تستعيد المنطقة استقرارها ويستعيد المدنيون الأبرياء المتضررون من الصراع الأمل في المستقبل.
وأشار الجنرال الأميرکي إلی أن استمرار مسيرة العراق نحو الإصلاح وسياسة شمل الجميع بالرعاية ستکون بالغة الضرورة لنجاح الائتلاف. وفي بروکسيل، کان هناک إقرار بأن داعش ليست مشکلة تنحصر بالعراق أو تقتصر علی سوريا؛ بل هي مشکلة دولية الأبعاد وتقتضي ردّا دوليا مستداما.
وتابع المبعوث الخاص: في ظل الزعامة الأميرکية يرد الائتلاف علی التهديد العالمي الماثل في داعش بمجهود عالمي منسّق. وحتی الآن، تشارک ثماني دول في الائتلاف في الضربات الجوية في أجواء العراق فيما تشارک ست في الغارات الجوية في سوريا. وحتی مطلع الشهر الحالي، تم تنفيذ ما يزيد علی 1200 ضربة أو غارة جوية ضد أهداف لداعش؛ وفي کل مرة قمنا بتنسيق الدعم الجوي مع القوات العراقية في الميدان، تقلّص زخم داعش الذي أصبح الآن متوجّسًا علی الدوام من الهجوم القادم.
قدرات داعش
وأشار الجنرال الأميرکي إلی أنه في حين يظل الترکيز الآنيّ قائمًا علی الحطّ من قدرات داعش وهزيمته في العراق، فإننا وشرکاءنا في الائتلاف سنواصل شنّ الضربات علی التنظيم في سوريا لحرمانه من الملاذ الآمن وعرقلة قدرته علی استعراض قوته. إننا نترک تأثيرًا قويًا في سوريا، فلقد ضربنا مراکز القيادة والسيطرة لدی داعش، وخطوط إمداده، ومقاتليه، وقادته، وبنيته التحتية وموارده العسکرية والاقتصادية في سوريا. کما أننا أضعفنا قدرة داعش علی إنتاج وتجهيز ونقل النفط. وهذا أمر بالغ الأهمية بالنظر إلی أن تهريب وبيع النفط يوفر لداعش ما يصل إلی مليون دولار يوميًا.
ونبّه الجنرال آلن انه “لا يمکننا أن نأمل في هزيمة داعش من خلال العمل العسکري وحده. إن شرکاءنا في الائتلاف يؤدون الآن أدوارًا قيادية لوقف تدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب ، والحدّ من تمويل داعش، وهزيمته حيثما يمکنه إلحاق الضرر بشکل مذهل: في الفضاء الافتراضي وسوق الأفکار”.
وقال: لقد ساعدت شتی البلدان علی اختلاف مشاربها مثل المغرب وألمانيا والکويت في تنظيم وتوجيه هذه الجهود. وعندما نزح الملايين من الرجال والنساء والأطفال من جراء همجية داعش، بادرت عشرات الدول إلی تقديم مساهمات إنسانية کبيرة، ومن الضروري لها أن تواصل القيام بذلک، لکي تستعيد المنطقة استقرارها ويستعيد المدنيون الأبرياء المتضررون من الصراع الأمل في المستقبل.







