مجاهدي خلق مدرسة للحرية و ليس للتطرف و الارهاب

الحوار المتمدن
31/3/2015
بقلم: فلاح هادي الجنابي
لايکف النظام الديني المتطرف الحاکم في إيران عن نشر الاکاذيب و إطلاق التهم المختلفة و بأساليب متباينة ضد منظمة مجاهدي خلق، أکبر و أهم و أنشط فصيل إيراني معارض للنظام، من أجل حرف الانظار عن الحقائق و ممارسة التضليل ضد نشاطات المنظمة و تحرکاتها من أجل تحقيق التغيير في إيران و إسقاط هذا النظام.
طوال الاعوام الماضية، ومن خلال صفقة سياسية مشبوهة من کل النواحي، في عهد الرئيس الامريکي الاسبق بيل کلينتون، تمکن النظام الديني المتطرف ومن خلال کذبة الاصلاح و الاعتدال التي أطلقها من خلال دميته محمد خاتمي، من التمويه علی واشنطن و دفعها لإدراج منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة الارهاب، في الوقت الذي کانت تعاني الی جانب الشعب الايراني من الارهاب المنظم و الموجه للنظام، لکن هذه الصفقة المريبة التي تمت علی حساب الحقيقة و الواقع، جاءت بمثابة صدمة للشعب الايراني ولکافة قوی التحرر و السلام في العالم لأنها صفقة تمت فيها عکس و قلب الحقائق و الادوار تماما.
النجاح المؤزر الذي حققته المنظمة طوال خمسة عشر عاما في أروقة المحاکم الامريکية ضد الحکم الجائر بإدراجها ضمن قائمة الارهاب، بإجبار الادارة الامريکية علی إخراجها من القائمة، خصوصا وان العالم کله بات يعرف مصدر و بؤرة التطرف و الارهاب ولم تعد کذبة سخيفة نظير إعتبار منظمة مجاهدي خلق منظمة إرهابية، تنطلي علی أحد، بل ان العالم صار يعرف أن التطرف و الارهاب الذي يجتاح المنطقة، يقف النظام المتطرف في إيران خلف ذلک، واليوم وبعد أن إنقشعت و تبخرت و تلاشت تلک الکذبة، فإن النظام الايراني يريد أن يجرب حظه في کذبة أشنع وذلک بنشر أکاذيب رخيصة في وسائل إعلام تابعة لها او مرتبطة بها نظير إتهام منظمة مجاهدي خلق بأن لها علاقة مع تتنظيم داعش المتطرف الارهابي، في الوقت الذي يعلم القاصي قبل الداني أن هذه المنظمة وقفت دائماضد الارهاب بکافة ألوانه و صنوفه و رفضت و أدانت ممارسات داعش و دعت العالم الی العمل من أجل مکافحة التطرف و الارهاب بکافة ألوانه و أشکاله.
تنظيم داعش الارهابي الذي کبر و توسع علی حين غرة و في ظروف و أوقات حساسة کانت المنطقة تمر بها حيث کان النظام السوري قاب قوسين أو أدنی من السقوط بفعل الثورة السورية، لکن خوف النظام الايراني و رعبه من سقوط نظام بشار الاسد دفعه للجوء لمختلف الخيارات و السبل من أجل الحيلولة دون ذلک ومن هنا کان بروز التنظيمات الاسلامية المتطرفة في الثورة وعلی رأسها داعش بعد تعاون و تنسيق بين طهران و دمشق من أجل تحقيق ذلک الهدف، أما إنتقال داعش المفاجئ للعراق فقد کان بسبب التراجع النسبي لنفوذ النظام الايراني في العراق مما دفعه لتنفيذ ذلک المخطط المشبوه، واليوم وبعد أن إتضح للعالم بأن النظام الايراني أکثر جهة إستفادت من ظهور داعش و توسع نشاطاته أما بالنسبة لمنظمة مجاهدي خلق، فهي معروفة للشعب الايراني و لکل قوی التقدم و الخير و السلام في العالم، انها مدرسة للحرية و الانسانية و ليس للتطرف و الارهاب.







