أخبار إيران

دبلوماسيون: طلب إيران للعضوية في مجلس الأمن أمر مضحک!

ذکرت وکالة أنباء رويتر أن النظام الإيراني يعمل يائسًا ليصبح عضوًا غير دائم في مجلس الأمن الدولي. يذکر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة ستقوم يوم 17 من تشرين الأول (أکتوبر) الجاري بالتصويت السنوي علی تعيين الأعضاء الخمسة غير الدائميين في مجلس الأمن الدولي ليحلوا محل الدول الأعضاء غير الدائميين في المجلس وهم بلجيکا وإندونيسيا وإيطاليا وبنما وجنوب أفريقيا الذين قد انتهت دورتهم.
وقد ترشحت دول من أوربا وأسيا وأفريقيا وأمريکا اللاتينية لتحل محل الأعضاء الخمسة.
إن العضوية في مجلس الأمن الدولي موضوع هام بالنسبة لأية دولة، لأن مجلس الأمن الدولي هو أعلی جهة صانعة للقرار تتخذ قرارات ملزمة. فعلی سبيل المثال يحق له أن يقوم بإصدار قرارات يفرض بموجبها عقوبات علی الدول وحتی يصدر جواز استخدام القوة العسکرية لمواجهة الأخطار التي تهدد الأمن والسلام العالميين، کما يحق له أن يرسل قوات لحفظ السلام إلی المناطق المتأزمة في العالم.
أما المرشحون الجدد من أوربا فهم ترکيا والنمسا وإيسلندا الذين سيتنافسون علی مقعدين مخصصين للقارة الأوربية. ومن أسيا ستتنافس اليابان وإيران. أما المرشح الأفريقي فهو أوغاندا فقط التي لا منافس لها. ومن أمريکا اللاتينية ترشحت مکسيک التي هي الأخری عديمة المنافسة. إن الدول الفائزة في التصويت ستصبح أعضاء في مجلس الأمن الدولي لمدة سنتين اعتبارًا من اليوم الأول من شهر کانون الثاني (يناير) المقبل.
ونقلت وکالة أنباء رويتر عن دبلوماسيين قولهم إنه قلما شخص يتوقع أن يهزم النظام الإيراني اليابان الوزينة التي کانت عضوًا في مجلس الأمن لتسع دورات حتی الآن، وإذا وافقت دول العالم علی توسيع هذا المجلس فإن اليابان هي من المدعين الرئيسيين لإشغال مقعد دائم في مجلس الأمن. إن غالبية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة يرفضون عضوية إيران في مجلس الأمن سواء من الدول الغربية التي تعارض بشدة مشروع النظام الإيراني لتخصيب اليورانيوم أو الدول العربية التي تعتبر إيران خطرًا يهدد أمنها القومي.
وقال مندوب أحد الدول الغربية لرويتر: إن السفير الإيراني في الأمم المتحدة جاء ليلتقي معي وطالب أن نصوت لصالح عضوية إيران.. حقًا لم نتمکن من حبس ضحکنا!
وتساءل دبلوماسيون في الأمم المتحدة: کيف يمکن لنظام مثل النظام الإيراني الذي يخضع لعقوبات مفروضة عليه من قبل مجلس الأمن بسبب تمرده وامتناعه عن تنفيذ قرارات المجلس أن يشغل مقعدًا في المجلس الذي هو نفسه قد فرض العقوبات عليه؟، بل وکيف لا يخجل من تقديم هکذا طلب؟! علمًا بأن تقديم مثل هذا الطلب من قبل النظام الإيراني ليس أمرًا غريبًا وينطبق عليه مثل «شر البلية ما يضحک».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.