لجنة النزاهة البرلمانية العراقية تبرئ وزير الاتصالات المستقيل من تهمة الفساد

الشرق الاوسط
8/9/2012
قيادي في «العراقية» لـ«الشرق الأوسط» ـ: لا بد من الاعتذار لعلاوي
فجرت لجنة النزاهة في البرلمان العراقي قنبلة من العيار الثقيل عندما أعلنت أن عقد شرکة «نوروز تيل» للاتصالات الذي تحوم حوله شبهات فساد لم يبرم لحد الآن، وبالتالي فإنه لا مجال لتهمة الفساد التي حامت حول وزير الاتصالات محمد علاوي الذي أعلن استقالته من منصبه، بينما تؤکد القائمة العراقية التي ينتمي إليها أنه «أقيل من قبل رئيس الوزراء نوري المالکي ولم يستقل».
وفي تصريحات صحافية له أمس في بغداد قال رئيس لجنة النزاهة في البرلمان العراقي والقيادي البارز في التيار الصدري بهاء الأعرجي: «حتی الآن لم يبرم عقد شرکة نوروز تيل ولم ير النور بعد، ومن غير الممکن أن يکون فيه فساد مالي وإداري، إذا لم يکتمل العقد فهو لن يکون نافذا إلا بعد التوقيع عليه».
من جهته أکد عضو البرلمان العراقي عن القائمة العراقية وعضو لجنة النزاهة البرلمانية طلال الزوبعي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «لجنة النزاهة درست العقد الخاص بشرکة (نوروز تيل) ووجدته يخلو من أية شبهة فساد» مشيرا إلی أن «ما حصل بحق الوزير والقائمة التي ينتمي إليها استهداف سياسي مباشر کجزء من عملية تسقيط الخصوم التي يقوم بها ائتلاف دولة القانون». وأضاف أن «عملية التسقيط السياسي التي تعانيها القائمة العراقية تأتي لکون هذه القائمة هي الوحيدة التي تتبنی مشروعا وطنيا يهدف إلی إنقاذ العراق من الطائفية». وأکد الزوبعي أن «وزير الاتصالات الدکتور محمد علاوي لم يقدم استقالته وإنما قدم ملاحظات إلی رئيس الوزراء، وأن الذي حصل هو إقالة له من قبل رئيس الوزراء» مطالبا بأن «يعتذر له (المالکي) علنا أمام الشعب العراقي بعد أن تأکد أنه لا شبهات فساد في عقد هذه الشرکة».







