أخبار إيران
رجوي: إيران تريد السيطرة علی العالم العربي

العربية نت
8/2/2015
باريس – تحت عنوان “التطرف الإسلامي.. الجذور والحلول ودور النظام الإيراني في انتشاره “، عقدت المقاومة الإيرانية في الخارج مؤتمرا في باريس، بدعوة من “اللجنة الفرنسية لإيران الديمقراطية”.
وقدمت شخصيات سياسية دولية بارزة شرحا مفصلا عن دور ملالي إيران في دعم التطرف في العالم ولاسيما في الشرق الاوسط. وأدان جميع المشارکين تدخل ملالي إيران في سوريا والعراق واليمن، وشجبوا في الأخص، دعم إيران للحوثيين، صانعي الانقلاب علی الشرعية في اليمن.
وقدمت زعيمة المقاومة الإيرانية، مريم رجوي، أدلة دامغة عن “الدور التخريبي لنظام ولاية الفقيه”، واعتبرت أنه يريد “السيطرة علی العالمين العربي والإسلامي ويعمل علی صنع قنابله النووية المدمرة للمنطقة والعالم”.
وقالت رجوي: “نظام ولاية الفقيه هو المنبع والمصدر للإرهاب والتطرف الديني في المنطقة.. إن قواته ترتکب الجرائم وعمليات الإبادة في العراق وسوريا واليمن. وإيران تسير بفعل الملالي إلی منحدر نحو الزوال والهزيمة”.
ويأتي هذا المؤتمر بالتزامن مع ذکری الثورة الإيرانية الـ36. وطالبت رجوي، في “هذه المناسبة الأليمة بالنسبة للشعب الإيراني” بإحالة ملف 36 عاما من “جرائم الملالي خاصة في أشرف والمجزرة العامة للسجناء السياسيين عام 1988” من قبل مجلس الأمن الدولي إلی محکمة الجنايات الدولية . واعتبرت أنه “علی المجتمع الدولي أن يفرض عقوبات شاملة علی هذا النظام وطرد موظفيه وعملائه والإرهابيين التابعين له”.
ومن الشخصيات التي تحدثت عن الخطر الإيراني أيضاً، رودي جولياني، عمدة نيويورک السابق، ومايکل موکيزي، وزير العدل الأميرکي بين عامي 2007 و2009 وباتريک کندي عضو الکونغرس الأميرکي من 1995 إلی 2011 ونيکول فونتن، رئيس البرلمان الأوروبي السابق، واللورد آلکس کارلايل رئيس مشترک لـ”الجنة البرلمانية البريطانية لإيران الحرة” والمراقب الحکومي المستقل السابق بشأن الارهاب في بريطانيا، وأيف بونييه الرئيس الأسبق لجهاز مخابرات الفرنسية.
وافتتح المؤتمر نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق لعام 2014، الدکتور اليخو فيدال کوادراس. کما شارک في المؤتمر عدد من ممثلي الجمعيات والتشکيلات الإيرانية التي جاءت من دول أوروبية وأميرکية.
وخلال مداخلته في المؤتمر، قال عضو الکونغرس الأميرکي باتريک إن “علی المجتمع الدولي الوفاء بالتزاماته”، وأن يقف أمام “مشروع إيران التوسعي والنووي”. وحذّر من أن “ما تفعله إيران في سوريا والعراق واليوم في اليمن إلا مقدمة”.
أما عمدة نيويورک السابق، رودي جولياني، فقال إن “إيران اليوم هي أخطر من داعش.. کفانا خطابات ومؤتمرات، حان الوقت لإيقاف لعبة الملالي بالمنطقة باسم الطائفية والنضال”. وأضاف: “إنني مخجول من أميرکي التي وعدت ولم تفي بوعدها”.
وشدد باقي المتحدثون علی أن صمت الغرب وخاصة الولايات المتحدة إزاء تدخلات نظام الملالي المتطرفة والإرهابية في المنطقه والاحتلال العدواني للعراق وسوريا واليمن ولبنان وکذلک سياسة الاسترضاء التي يمارسها المجتمع الدولي في المفاوضات النووية عرّضت أمن المنطقة والعالم للخطر، وقرّبت “الفاشية الدينية الحاکمة في إيران” من امتلاک القنبلة النووية







