أخبار إيران

ما أکدتة الرئيسة رجوي،التطرف الديني..أساس و جوهر المشاکل کلها

 



الحوار المتمدن
2015/02/17


 


 الاتهام الذي وجهته منظمة هيمان رايتس ووتش لزعيم ميليشيا بدر الشيعية العراقية هادي العامري بقيادة ميليشيات لارتکاب جرائم ضد اهل السنة وماذکره تقرير لهذه المنظمة بشأن ان هذه الميليشيات قد قتلت العديد منهم واحرقت منازلتهم وارغمتهم علی مغادرة مناطقهم اثر توزيعها منشورات في قراهم ومدنهم تقول “بيوتکم قبورکم .. ارحلوا فقد اعذر من أنذر” مشيرة الی ان هذه الجرائم مستمرة برغم وعود العبادي بردعها، هذا الاتهام لم يأت إعتباطا او من دون طائل وانما جاء بعد أن إزدادت المعلومات المتباينة المتواترة عن الدور المشبوه الذه‌ قامت و تقوم به هذه الميليشيات المبنية علی أساس فکر ديني طائفي متطرف لايؤمن بغير التطرف و العنف و الارهاب من أجل فرض الافکار و المفاهيم التي يؤمن بها.
هذا الاتهام الذي وجهته منظمة هيمان رايتس ووتش في بيان خاص لها صدر يوم الاثنين 16 شباط الجاري، إقترن بحادثة إختطاف عضو مجلس النواب زيد الجنابي و قتل عشرة أشخاص کانوا ضمن موکبه، بينهم شيخ عشيرته قاسم الجنابي و نجله محمد قاسم الجنابي، إضافة الی أفراد حمايته، علی أثر کمين أعد لهم شمالي بغداد، والذي أوصل الاوضاع في بغداد الی حد الاحتقان و إحتمال الانفجار الذي لايمکن لأحد التنبأ بما ستکون نتيجته في النهاية، وان إستمرار مسلسل عمليات الاغتيال و التصفية المبنية علی اساس طائفي، يدفع للتذکير بالخطر و التهديد الکبير الذي لايزال تمثله ظاهرة التطرف الديني علی مسار الاوضاع و الامور في العراق.


ظاهرة التطرف الديني في العراق، والذي أخذ بالاتساع و الانتشار بصورة مقلقة بعد الاحتلال الامريکي للعراق و إزدياد نفوذ النظام لديني المتطرف في العراق بصورة غير مسبوقة و قيامه بتأسيس ميليشيات و جماعات مسلحة تابعة له تعمل بکل مابوسعها من أجل فرض أفکار و منطلقات التطرف الديني، وان الهجمات ذات الطابع الديني التي تستهدف الکنائس او المساجد او أماکن النشاط المدني، تصدر کلها من منبع واحد هو نفسه الذي قام و يقوم بمختلف جرائم الابادة الطائفية في العراق، وان النظام الايراني الذي يمسک بزمام أمور هذه الميليشيات و الجماعات الشيعية المتطرفة، يعتبر صاحب المصلحة الاکبر في توتير و تعکير الاجواء في العراق، خصوصا إذا ماأخذنا ماقد جاء في الخطاب الاخير للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية حيث قامت بإعطاء وصف معبر للمارسات الرجعية و اللاانسانية لهذا النظام عندما قالت:” ان الاستياء والبطش الجماهيريين يزداد ساعة بعد ساعة. من الجرائم التي يقترفها النظام ومنها حملة الإعدامات بمعدل کل ثمان ساعات إعدام واحد، وآلاف من السجناء المحکوم عليهم بالإعدام، ومن حملة الاعتقالات بمعدل سبعين شخصا في کل ساعة، من التعذيب الذي يمارس ضد السجناء وترک المرضی منهم يموتون ببطيء، من التصرف اللا انساني لقضاء النظام الذي شکل تسعة عشر مليون ملف لابناء الشعب الإيراني، من حملة التنکيل والکبت بحق الموسيقي والسينما ومواقع الانترنت وشبکات التواصل الاجتماعي وخاصة الإعمال الإجرامية ضد ملبس النساء مثل رش الحوامض…. نعم ان هذه الجرائم هذه جعلت علاقة الشعب الإيراني بالنظام الحاکم علاقة شعب في بلد محتل بقوات الاحتلال.”، ولذلک، فإن التصعيد الطائفي او اي تصعيد آخر معادي لکل ماهو انساني و حضاري انما يتعلق بشکل أو بآخر بظاهرة التطرف الديني التي غذاها و يغذيها النظام الديني في طهران و انه ومن دون قطع أذرع هذا النظام في بلدان المنطقة و علی رأسها العراق، فإنه ليس هنالک من حل للمشاکل و الازمات التي عصفت و تعصف بالمنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.